أكثر من رأي

غزة من حصار اقتصادي إلى حصار عسكري

2009/2/2 الساعة 16:09 (مكة المكرمة)

- جوانب الموقف الفرنسي من الحرب على غزة- الموقف المصري من الحصار البحري لغزة- تصدير السلاح الفرنسي لإسرائيل والعلاقة مع حماس- الدور المصري في ضبط الحدود وفتح المعابر

 سامي حداد  إريك شوفالييه  ماجد الزير    مجدي الدقاق سامي حداد: مشاهدينا الكرام أهلا بكم، نحن على الهواء مباشرة من لندن ونعتذر لهذا التأخير بسبب مشاكل فنية بين لندن وباريس وقطر. ما أشبه اليوم بالبارحة، إثر العدوان الثلاثي إسرائيل وبريطانيا وفرنسا على مصر عام 1956 من القرن الماضي إثر تأميم قناة السويس من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كافأت باريس الدولة العبرية وبمباركة لندن بالتكنولوجيا النووية والفنيين الفرنسيين لبناء مفاعل ديمونة لتشكيل رادع نووي ضد العرب، الآن هل سارعت لندن وباريس ومن خلفهما الاتحاد الأوروبي إلى مكافأة إسرائيل إثر عدوانها على غزة؟ وإلا ما مغزى إرسال حاملة الطوافات الفرقاطة الفرنسية جرمينال لرصد الحركة البحرية قبالة شواطئ غزة بالتعاون مع مصر وإسرائيل؟ وكيف سيكون دور بريطانيا إثر تعهد رئيس وزرائها بتقديم خدمات وخبرات البحرية الملكية لمنع تهريب السلاح؟ ألمانيا سترسل فريقا من الخبراء ليتعاون مع المصريين لكشف ورصد أنفاق على الحدود البرية مع القطاع. من المفارقة أن تعمل أوروبا الآن على منع وصول السلاح إلى المقاومة الفلسطينية الرازحة تحت الاحتلال بينما تستمر في تزويد إسرائيل بالسلاح، ثلاثمائة مليون يورو قيمة صادرات الأسلحة الأوروبية لإسرائيل. ألا يأتي تصدير السلاح إلى مناطق الصراع مخالفا لمعايير الترخيص التي وضعها الاتحاد الأوروبي؟ أم أن التاريخ سيترحم على الرئيس الراحل الفرنسي ديغول الذي فرض حظرا على بيع السلاح الفرنسي إلى الشرق الأوسط إثر حرب عام 67؟ والآن هل فشل الأوروبيون برفع الحصار وفتح المعابر لتقوم الأرمادة الأوروبية بحصار بحري على قطاع غزة؟ ألم يطالب وزراء خارجية الاتحاد بتسريع الجانب الأمني من قرار مجلس الأمن رقم 1860 بالنسبة للاتجار غير الشرعي للسلاح وتغاضوا عن موضوع رفع الحصار وفتح المعابر؟ أم أن الاتحاد الأوروبي قزّم الجانب السياسي للمسألة الفلسطينية ليحولها الآن إلى موضوع إنساني، أي فتح المعابر فقط للمساعدات الإنسانية أي وكأنما أن الفلسطينيين كتب عليهم أن يكونوا لاجئين إلى يوم الدين؟ مشاهدينا الكرام معنا اليوم من باريس المسيو إريك شوفالييه الناطق الرسمي باسم الخارجية الفرنسية، وفي لندن نرحب بالأستاذ ماجد الزير المدير العام لمركز العودة الفلسطيني بالمملكة المتحدة، ومن أستوديو الجزيرة بالقاهرة نستضيف الأستاذ مجدي الدقاق رئيس تحرير مجلة الهلال المصرية، أهلا بالضيوف الكرام.

إقرأ المزيد

المصدر : الجزيرة

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية