أصدقاء العرب

ستيفان مورغان.. إنشاء مشروع سياحي في المغرب

2005/11/1 الساعة 19:02 (مكة المكرمة)

- الاستقرار في المغرب وإنشاء مشروع سياحي- الانخراط في العمل الخيري

ستيفان مورغان: جئت إلى المغرب لأول مرة عام 1988 في رحلة عمل في نهاية الأسبوع، جئت بصحبة زملاء لي في العمل تلبية لدعوة أحد الموردين وكانت نهاية أسبوع رائعة سمحت لي باكتشاف مراكش لأول مرة، عدت إلى المغرب ثانية عام 1999 وأيضا في رحلة عمل استمرت لبضعة أيام وأحسست أنه ينقصني شيء فزوجتي لم تكن هنا وزوجتي من أصل جزائري من قسنطينة.. كانت تحكي لي عن طفولتها عندما كانت تزور جديها، لذلك فقد شعرت أن هنالك عنصرا مفقودا فهي لم تكن معي لتشاركني الروائح والأشياء التي تعرفها لذلك أحسست فعلا أن هناك أمرا مفقودا، تزوجنا في فبراير/ شباط 2000 واخترت المغرب لقضاء شهر العسل، جئنا إلى هنا لثلاثة أسابيع في شهر العسل وطفنا المغرب من شماله إلى جنوبه طول المدة ثم عدنا لقضاء بضعة أيام في فرنسا لأننا كنا قد قررنا الذهاب إلى بانكوك في تايلند والاستقرار هناك ورغبنا في تأسيس منزل للضيافة وبعد عودتنا إلى فرنسا وضبنا حقائبنا واستقلينا السيارة إلى مراكش، قمنا بجولة فيها ولم نغادرها منذ ذلك الحين وهكذا غيرنا وجهتنا، فقبل رحلة شهر العسل كنا نفكر في الاستقرار في بانكوك وها نحن هنا منذ فبراير/ شباط 2000، لماذا اخترنا المجيء إلى مراكش؟ في الحقيقة لم نتردد أبدا، في البداية زرنا ساويرا وبقينا فيها بضعة أيام وهي مدينة صغيرة لكن بما أننا كنا نفكر في إنجاب الأطفال كان علينا التفكير في تعليمهم ومن الناحية الطبية كان يُفترض وجود مستوصف، كنا نبحث عن الضمان الصحي نوعا ما وفي مراكش توجد مدارس جيدة من مدارس مغربية وفرنسية وثانوية أميركية أيضا وفيها عيادات تضم أطباء بارعين جدا، أنجبت زوجتي طفلتنا الثانية هذا العام في مراكش، قررنا أن ننجب ابنتنا الأولى في فرنسا لكن هذه المرة أحسسنا أننا نعيش في أمان في مراكش فهي تقدم كل وسائل الراحة الصحية والتعليمية التي نجدها في فرنسا أو أي بلد غربي، لا يوجد فرق إطلاقا.. لكل تلك الأسباب اخترنا مراكش.

الاستقرار في المغرب وإنشاء مشروع سياحي

إقرأ المزيد

المصدر : الجزيرة

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية