ما وراء الخبر

تعز.. هل اقتربت ساعة الصفر؟

2015/11/2 الساعة 00:12 (مكة المكرمة)

مثلما هي معركة عدن ومعركة صنعاء، لا تقل مدينة تعز المحاصرة منذ ستة شهور أهمية، بل إن العبارة التي يصف بها اليمنيون تعز سارت سير المثل الشعبي "من يملك تعز يملك اليمن".

أخيرا، بدأت التعزيزات العسكرية من قوات التحالف العربي تصل المدينة المنكوبة المحاصرة من الشرق والغرب والشمال، والتي أوقعت حتى أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي 1300 قتيل من المدنيين بصواريخ ومدافع الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

هل سينتهي كابوس تعز قريبا؟ هل حانت ساعة الصفر لحسم المعركة؟ هذا ما حاولت حلقة الأحد (1/11/2015) من برنامج "ما وراء الخبر" الإجابة عليه.
 
الحسم العسكري
يقول المتحدث باسم الجيش اليمني العميد الركن سمير الحاج إن الأيام القريبة القادمة ستصنع الفارق، مع أن الوقت ما زال مبكرا للحسم النهائي، كما قال.

ووصف الحاج تعز بأنها عنق الزجاجة في اليمن والخاصرة الحقيقية، إذ تقع على مقربة من مضيق باب المندب، وفيها أكبر تعداد سكاني، وهي مفجرة الثورات، وينظر إليها المستبدون دائما على أنها مصدر إزعاج.

وأضاف أن المدينة أخذت أولوية الآن بسبب وضعها الإنساني، حيث الحوثيون وقوات صالح يمنعون حتى مياه الشرب، معتبرا أن الجهد العسكري الجديد سيعمل على إسكات مصادر النار المسلطة على أهالي المدينة.

من ناحيته طالب الناشط في المقاومة الشعبية زكريا الشرعبي بالمزيد من الدعم لتطهير تعز من المليشيات، مضيفا أن سكان المدينة الأربعة ملايين ينتظرون معركة مصيرية لفك الحصار الخانق ونزيف الدم.

ومضى يوضح أن هذه المعركة ستجعل الانطلاق لتحرير اليمن من المشروع الطائفي سلسا.

ومن داخل المدينة المحاصرة يؤكد الشرعبي أن القصف عن بعد دليل على فشل الحوثي وصالح في احتلال المدينة بفضل التعاضد بين الجيش الوطني والمقاومة والشعب.

تصريحات نبيل العربي
ومن السعودية أدان الكاتب سليمان العقيلي ما قال إنها تصريحات الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي التي قال فيها إن الجامعة سترسل مراقبين إلى اليمن، متسائلا "لمن سيرسل المراقبين؟"، ومضيفا أن العربي يتحدث عن مراقبين في اليمن متناسيا سحل الأطفال في القدس والبراميل المتفجرة في سوريا.

ويصب موقف الجامعة -برأي العقيلي- في حملة ضغوطات على التحالف العربي الذي قال إنه يسعى لتخليص تعز من كارثتها منذ ستة شهور بينما الجامعة صامتة صمت القبور، وفقا له.

ووصف وصول المعدات العسكرية الأولى إلى تعز بأنه عملية شجاعة نظرا لوعورة المنطقة التي قال إن صالح يستهدفها لأنها إستراتيجية، ولأنها هي التي كانت ركنا أساسيا في الإطاحة به عام 2011.

المصدر : الجزيرة


متعلقات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية