#اتجاهات

مغردون #مصر_أقوى_من_الإرهاب

2017/4/10 الساعة 15:51 (مكة المكرمة)

تشييع ضحايا تفجير مصر (رويترز)
أشعلت تفجيرات الكنيستين يوم أمس في مصر مواقع التواصل الاجتماعي بما يزيد على عشرة وسوم، منها #تفجيرات_مصر #إرهابكم_بيجمعنا #البابا_تواضروس #مار_جرجس #الكنيسة_المرقسية #طنطا #كنيسة_الإسكندرية #مسلمين_أقباط_ايد_واحدة #مع_الجيش_والسيسي_للنهاية #قانون_الطوارئ.

وشكلت جميعها مساحة لمواساة المغردين للمسيحيين بمصر، والعمل على إبراز التعاطف مع الضحايا وذويهم، مع رفض جميع أشكال "الإرهاب" خصوصا تلك التي تستهدف الأبرياء والمدنيين ودور العبادة، كما كان للتراشق وتسييس الانفجارات مكانه، فضلا عن التراشق وكيل الاتهامات كل طرف للآخر مع نسيان الفاعل الحقيقي.

وكانت مصر عاشت يوما مليئا بالدماء والقتل، بعد أن تسبب الانفجار الأول الذي وقع داخل كنيسة مار جرجس بمحافظة الغربية (شمال القاهرة) في مقتل ثلاثين شخصا وإصابة أكثر من سبعين على الأقل، وبعد ذلك بساعتين وقع الانفجار الثاني أمام الكاتدرائية المرقسية في الإسكندرية (شمالي مصر)، وتسبب في مقتل 16 شخصا وإصابة آخرين.

وطغت أخبار تشييع القتلى إلى مثواهم الأخير بعد يوم من التفجير، وسيطرت صور المشيعين والقتلى ومراسم التشييع من مناطق مختلفة وسط تشديد أمني، تزامنا مع انتقاد واسع لفرض حالة الطوارئ في البلاد مجددا.


فغرد أحمد "الي من طنطا بيعرف انها بلد صغيرة كلنا تقريبا عارفين بعض ولو حتى بالشبه، المشكلة ان البيوت فتحت على بعض والحزن دخل صعب تتنفس وانت بتبكي".

وطالب مازن "السويد بعد حادثة أمس، بدت أكثر تماسكا وحفاظا ع النسيج الاجتماعي، نحتاج هكذا تسامحا وحبا أكثر من أي وقت سابق".

وحلل أحمد التفجيرات "لو مش مأمن #الكنيسه في يوم عيد تبقي مهمل، ولو مأمنها وحصل الانفجار تبقي فاشل، ولو انت اللي مفجرها تبقي زعيم عصابه".

وحمّل جمال الكنسية جزءا مما يجري "#طنطا الكنيسة تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية لأنها لم تنأَ وأقحمت نفسها بالسياسة بدعمها نظاما استبداديا يجيد اللعب على تناقضات المجتمع المصري".

ورأى ياسر سعد الدين أن "تفجيرات الكنائس تصب في مجرى تيار دولي وإقليمي لتفتيت المنطقة وتأجيجها طائفيا وإعادة رسم خارطتها، المستفيد الأكبر من يشعل سوريا والعراق".

وأبرق مغرد "#مصر_أقوى_من_الإرهاب بنعزي الشعب المصري واخواننا المسيحيين وندعي ربنا سبحانه وتعالى يلهمهم ويلهمنا الصبر".

وكتب آخر "لن تزيدنا هذه الجرائم إلا وحدة صف ومحبة وتعايشا وإصرار على البناء، يدا بيد معا مسلمين ومسيحيين".

 

المصدر : الجزيرة

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية