آخر تحديث: 2012/3/4 الساعة 13:44 (مكة المكرمة)

أدلة على زيادة الدعم الإيراني للأسد

سفينتان إيرانيتان في طريقهما إلى ميناء طرطوس السوري (الجزيرة)

قال مسؤولون أميركيون إنهم يرون أن لإيران يدا في ما وصفوها بالأعمال القمعية التي يرتكبها النظام السوري في معاقل المعارضة، بما في ذلك أدلة على الدعم الإيراني العسكري والمخابراتي للجنود السوريين المتهمين بارتكاب إعدامات جماعية وفظائع خلال الأسبوع الماضي.

وحسب صحيفة واشنطن بوست، فإن ثلاثة مسؤولين أميركيين مطلعين على تقارير استخبارية من المنطقة تحدثوا عن ارتفاع حاد في إمدادات الأسلحة الإيرانية ومساعدات أخرى لنظام الرئيس بشار الأسد في وقت يصعد فيه النظام حملة "غير مسبوقة لسحق الاحتجاجات" في مدينة حمص.

وتنقل الصحيفة عن أحد المسؤولين اشترط عدم ذكر اسمه، قوله "إن المساعدة من إيران متزايدة، وتنصب بشكل متزايد على المساعدة القاتلة".

وتشير واشنطن بوست إلى أن اتساع نطاق الدور الإيراني في هذا الصراع ورد في تقارير تفيد بأن عميلا إيرانيا أصيب أثناء عمله مع قوات الأمن السورية داخل البلاد.

وتقول إن تدفق المساعدات العسكرية الإيرانية إلى الأسد تأتي في وقت تبحث فيه الدول العربية تسليح معارضي النظام، وهو ما يثير المخاوف لدى المسؤولين الأميركيين من اتساع نطاق الصراع إلى الدول المجاورة.

وتأتي التقارير الاستخابرية التي تتحدث عن هذا الدور الإيراني في وقت يبحث فيه المسؤولون الأميركيون حشد الدعم الدولي لجهود الإطاحة بالأسد دون اللجوء إلى تسليح الثوار، وهي الخطوة التي عارضها الرئيس الأميركي باراك أوباما.

إيران مشتركة على نطاق أوسع من ذي قبل في القمع الذي يرتكبه الأسد

طبيعة المساعدات
وتلفت الصحيفة النظر إلى أن التقييمات الاستخبارية الأميركية تتوافق مع التقارير الأخيرة التي صدرت عن الثوار السوريين بشأن الدعم الإيراني، حيث قال قادة المعارضة نقلا عن منشقين في الجيش إن إيران بعثت مئات المستشارين والمسؤولين الأمنيين وعملاء المخابرات إلى سوريا إلى جانب أموال وأسلحة وأجهزة مراقبة إلكترونية.

ويقول الناشط السوري عمار عبد الحميد الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، إن "إيران مشتركة على نطاق أوسع من ذي قبل في القمع الذي يرتكبه الأسد".

وتشير واشنطن بوست إلى أن قصص اصطحاب الجنود السوريين لذوي لحى سود يتحدثون بلغة أجنبية يفترض أنهم إيرانيين، قد انتشرت في سوريا خلال الأشهر الماضية، ولكن الناشطين لا يملكون أدلة ملموسة على اشتراك الإيرانيين في الهجمات.

ويقول عمر شاكر الذي فر من حمص إلى لبنان "شاهدنا بعض الأدلة، ولكننا لا نستطيع أن نثبتها".

من جانبها تقول الصحيفة إن الجيش السوري الحر اعتقل سبعة إيرانيين في حمص في شهر ديسمبر/كانون الأول، وفي حين أن طهران تؤكد أنهم كانوا يعملون في محطات توليد للطاقة، فإن الثوار يقولون إنهم كانوا يعملون مع قوات الحرس الثوري الإيراني.

المصدر : واشنطن بوست

متعلقات
جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية
Powered by: