جولة الصحافة

المخابرات الأميركية: بيت الله محسود مسؤول عن مقتل بوتو

2008/1/19 الساعة 13:56 (مكة المكرمة)

 
في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست الأميركية نشرت أمس الجمعة، قال المدير العام لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية مايكل هايدن إن وكالته توصلت إلى أن عددا من أعضاء القاعدة وحلفاء القائد القبلي الباكستاني بيت الله محسود كانوا مسؤولين عن اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو، وأنهم يتحملون أيضا مسؤولية موجة العنف التي تهدد استقرار باكستان.

وقالت الصحيفة إن هذا التصريح الذي وصفته بأنه أكثر التقييمات العلنية تأكيدا، يعكس تأكيدات الحكومة الباكستانية في السابق.

وقال هايدن إن هذا التحالف بين من سماهم الإرهابيين الدوليين والمحليين يشكل تهديدا خطيرا لحكومة برويز مشرف الحليف المقرب من الولايات المتحدة في ما يسمى الحرب على الإرهاب.

وتابع هايدن قائلا "لدينا الآن ارتباط كان دائما موجودا ولكنه الآن نشط.. ارتباط بين القاعدة وجماعات متشددة وانفصالية"، مضيفا أن الأمر بات واضحا بأن "القصد هو المضي في محاولة إلحاق الأذى بدولة باكستان".

وأشارت واشنطن بوست إلى أن مسؤولين باكستانيين تحدثوا عقب اغتيال بوتو مباشرة عن اعتراضهم اتصالات بين محسود وموالين له يظهر فيها القائد القبلي ثناءه على مقتلها، غير أن مسؤولين باكستانيين وأميركيين لم يعلقوا على مصدر ذلك الاعتراض.

وأكد هايدن أن الشبكة التي تحيط بمحسود هي المسؤولة عن مقتل بوتو، واصفا العملية بأنها جزء من حملة منظمة اشتملت على سلسلة من العمليات الانتحارية وهجمات استهدفت قادة باكستانيين آخرين.

أما على مستوى الإدارة الأميركية، فإن المسؤولين خارج الوكالة الذين يتعاطون مع القضايا الباكستانية كانوا أقل قناعة بذلك، ووصفها أحد المسؤولين بأنها "افتراض جيد جدا"، وقال مسؤول آخر إنه لا يوجد دليل قاطع يؤكد أو ينفي هذا التقييم.

وأكد مسؤولون في الوكالة المركزية الأشهر الأخيرة أن العلاقة بين القاعدة و"المتمردين" المحليين قويت شوكتها بفضل شعور الكراهية المشترك بينهما حيال حكومة مشرف الموالية للغرب.

وقال هايدن "كنا ننظر إلى ذلك دائما على أنه خطر محدق بالولايات المتحدة الأميركية، ولكنه الآن يبدو خطرا على سلامة باكستان".

المصدر : واشنطن بوست

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية