آخر تحديث: 2004/4/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة)

مسؤولون أميركيون يعلمون مسبقا هجمات سبتمبر

لقد اطلعت على وثائق رسمية تؤكد علم مسؤولين أميركيين بارزين بأن تنظيم القاعدة بصدد شن هجمات على مدن أميركية, هذا التصريح المثير أدلت به المترجمة السابقة في مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) سايبيل أدموندس لصحيفة الإندبندنت البريطانية, حيث كانت المترجمة تطلع على أسرار أمنية بالغة الأهمية من خلال عملها.

”أدلة تثبت أن كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية كانوا على دراية بمخططات تنظيم القاعدة لمهاجمة الولايات المتحدة بالطائرات قبل أشهر من وقوع الهجمات على نيويورك وواشنطن” سايبيل/ الإندبندنتوأفصحت عن مثولها لمدة ثلاث ساعات أمام اللجنة المكلفة بالتحقيق في هجمات سبتمبر, وزودتهم بأدلة تثبت أن كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية كانوا على دراية بمخططات تنظيم القاعدة بمهاجمة الولايات المتحدة بالطائرات قبل أشهر من وقوع الهجمات على نيويورك وواشنطن.

وفندت سايبيل مزاعم مستشارة الأمن القومي كونداليزا رايس التي ادعت أنه لم يكن لدى الإدارة الأميركية أي معلومات بهذا الصدد, معتبرة أن مزاعم رايس هذه محض أكاذيب.

طرد الفلسطينيين بنهاية الجدارفي مقابلة له مع صحيفة هآرتس الإسرائيلية, قال رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إنه بمجرد أن يكتمل بناء الجدار الفاصل, فإن حكومته ستشرع في اتخاذ إجراءات فورية من شأنها طرد الفلسطينيين الذين يقيمون بصورة غير شرعية في صفوف الجالية العربية في إسرائيل ويقدرون بعشرات الآلاف, وفق قوله.

وأضاف إنه لأمر بالغ الصعوبة أن يتم إبعادهم في الوقت الراهن لأنه بإمكانهم التسلل, لكن في اللحظة التي يتم فيها الانتهاء من بناء الجدار, تصبح عملية إقصائهم أكثر سهولة, ولن تكون بوسعهم العودة مجددا.

وأشار شارون إلى أن عملية الانسحاب من غزة لن تقضي على الإرهاب لكنها ستحد منه, مشيرا إلى أن ما أسماه بحرب إسرائيل على الإرهاب ستستمر ويشتد عودها, وفق تعبيره بعد الانسحاب من غزة.

الدعم الأوروبي للسلطة الفلسطينيةلجنة تحقيق تابعة للاتحاد الأوروبي تخلص إلى أن أموال التبرعات التي وصلت السلطة الفلسطينية من الاتحاد الأوروبي لم تستخدم في تمويل عمليات معادية لإسرائيل, هذه النتائج نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية مشيرة إلى أن جل عمل لجنة التحقيق انصب على فحص الأموال التي تم تحويلها للسلطة الفلسطينية بين نهاية عام 2000 ونهاية 2002.

وقد قابل أعضاء اللجنة شخصيات فلسطينية رسمية, كما تم فحص وثائق قدمها الجيش الإسرائيلي وجهات أمنية إسرائيلية, ويشار إلى أن الاتحاد الأوروبي هو أكبر هيئة تقدم تبرعات للسلطة الفلسطينية.


الانفجارات وعمليات إطلاق النار التي هزت العاصمة الأوزبكية طشقند هذا الأسبوع تؤشر لعودة تنظيم راديكالي على علاقة بتنظيم القاعدة

واشنطن بوست

تفجيرات أوزبكستان
نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن سلطات الأمن الأوزبكية ودبلوماسيين أجانب أن الانفجارات وعمليات إطلاق النار التي هزت العاصمة الأوزبكية طشقند هذا الأسبوع تؤشر لعودة تنظيم راديكالي على علاقة بتنظيم القاعدة.

فعلى الرغم من أن الرئيس إسلام كريموف أرجع التوتر القائم لحزب التحرير، وهو تنظيم إسلامي متطرف ولكنه لا يلجأ للعنف، فإن المحققين تراجعوا عن هذه النظرية.

وبدلا من ذلك بدؤوا يركزون اهتمامهم على الحركة الإسلامية في أوزبكستان، وهي قوات عسكرية حاربت إلى جانب حركة طالبان والقاعدة عام 2001 ضد الحملة العسكرية الأميركية. لكن القوات الأميركية قتلت قائد الحركة في حينه جمعة نامنغاني.

فإذا كانت الحركة قد تمكنت من إعادة تجميع قواتها من جديد فإن ذلك يعني أنها نجحت في تكوين قوة أكثر خطورة من ذي قبل حسب واشنطن بوست.

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية
Powered by: