دولي

انطلاق انتخابات الهند وحزب هندوسي معارض الأوفر حظا

2014/4/7 الساعة 10:14 (مكة المكرمة)

عجوز هندية حضرت لأحد مراكز الاقتراع بولاية آسام اليوم على ظهر دراجة ابنها للإدلاء بصوتها (الفرنسية)

انطلقت في الهند اليوم الاثنين أكبر انتخابات يشهدها العالم حيث تبدو حظوظ حزب هندوسي قومي معارض في الفوز فيها هي الأوفر بعد وعود قطعها للناخبين بإصلاح الاقتصاد الذي ظل في تباطؤ منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وبدأ الاقتراع في ولايتي آسام وتريبورا في أقصى شمال البلاد في انتخابات يحق لنحو 815 مليون هندي المشاركة فيها على مراحل وعلى مدى خمسة أسابيع لاختيار أعضاء مجلس الشعب المؤلف من 543 مقعداً.

وقد تم تعزيز الأمن بالمناطق الشمالية الشرقية لوجود ما يقرب من 40 جماعة انفصالية مسلحة قبلية أو يسارية قد تسعى إلى عرقلة الانتخابات.

وتدور المعركة الانتخابية بين حزب المؤتمر بقيادة عائلة نهرو غاندي، والذي هيمن على المعترك  السياسي على مدى تاريخ الهند منذ استقلالها قبل 67 عاماً، وحزب بهارتيا جاناتا القومي الهندوسي الذي بدأ نجمه يصعد مجدداً.

وهذا الماراثون الانتخابي الذي يشكل تحدياً لوجستياً، يجري على تسع مراحل حتى 12 مايو/أيار المقبل لإفساح المجال أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في مكتب اقتراع من بين حوالي مليون مكتب في البلاد من أعالي مناطق جبال الهيملايا إلى الجنوب الاستوائي.

هنديتان تفلحان الأرض أمام لوحة انتخابية لنارندرا مودي (أسوشيتد برس)

ومن المقرر إعلان النتائج يوم 16 مايو/أيار المقبل حيث يتوقع أن يفوز حزب بهاراتيا جاناتا، بقيادة القومي الهندوسي نارندرا مودي، وحلفاؤه بأكبر نصيب من المقاعد ولكنهم لن يحققوا أغلبية، وذلك حسب استطلاع نشره هذا الأسبوع معهد سياسدياس الهندي لاستطلاعات الرأي.

وفي مثل هذا الموقف فإن النتيجة الأرجح هي تشكيل حكومة ائتلافية بزعامة بهاراتيا جاناتا.

وتتوقع استطلاعات للرأي أن يلحق الناخبون الهنود هزيمة مدوية بحزب المؤتمر الحاكم بعد أن أدى أطول تباطؤ اقتصادي منذ الثمانينيات إلى وقف التنمية وفرص العمل في بلد تقل أعمار نصف عدد سكانه عن 25 عاماً.

وظل مودي رئيساً لوزراء ولاية غوجرات الغربية طوال الأحد عشر عاماً الماضية ويرجع له الفضل في تحويلها إلى مركز صناعي.

بيد أن النقاد يشككون في قدرته على أن يكون زعيماً علمانياً لدولة كالهند تتعدد فيها الثقافات. كما أن شريحة من الشعب تنظر إليه بارتياب بسبب شخصيته الحادة وموقفه خلال الاضطرابات التي شهدتها ولاية غوجارات عام 2002.

فقد قتل أكثر من ألف شخص غالبيتهم من المسلمين في هذه الاضطرابات الطائفية، وقد واجه مودي انتقادات شديدة بسبب عدم تحرك قوات الأمن في الولاية رغم أن القضاء لم يلاحقه.

المصدر : وكالات


متعلقات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية