دولي

دفعة من طائرات أميركية لباكستان

2010/11/20 الساعة 20:40 (مكة المكرمة)

طائرة أميركية نفاثة من طراز إف 16 (رويترز-أرشيف)

ذكرت تقارير إعلامية أن باكستان استلمت ست طائرات أميركية من طراز إف 16، ما يرفع مجموع هذه المقاتلات في سلاح الجو الباكستاني إلى 12، ويأتي ذلك في وقت ترفض فيه إسلام آباد طلب أميركي بتوسيع نشاط الطائرات بدون طيار في المناطق القبلية.

وأشارت صحيفة داون الباكستانية إلى أن الطائرات الست الأميركية وصلت إلى باكستان اليوم السبت، ومن المتوقع أن تصل الدفعة الأخيرة في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وكانت باكستان وقعت عقدا مع الحكومة الأميركية عام 2005 لشراء 18 طائرة إف 16، وقد تسلمت إسلام آباد الشهر الفائت بعضا منها.

الهجمات الأميركية تثير سخط الجماهير الباكستانية (الفرنسية-أرشيف)
رفض باكستان
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه وزارة الخارجية الباكستانية رفضها الشديد لطلب أميركي بتوسيع نطاق الهجمات التي تشنها الطائرات الأميركية بدون طيار على الأراضي الباكستانية.

ونقلت صحيفة باكستانية عن الناطق باسم الوزارة محمد عبد الباسط قوله إن أميركا أبلغت بوضوح أن الإجراءات ضد المسلحين على الأراضي الباكستانية ستنفذها باكستان نفسها.

وأضاف عبد الباسط "نحن حلفاء للولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب، لكن باكستان لن تساوم على سيادتها".

وكانت صحيفة واشنطن بوست الأميركية نقلت اليوم عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن تسعى لممارسة ضغوط على باكستان لتوسيع المنطقة الجغرافية التي تشن فيها طائرات الاستطلاع بلا طيار تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) غارات جوية تستهدف المسلحين.

ونقلت الصحيفة عن المسؤولين الأميركيين أن الطلب الأميركي يركز على المناطق المحيطة بمدينة كويتا التي يعتقد أن قياديي حركة طالبان الأفغانية يتمركزون فيها، إضافة إلى المناطق القبلية شمال غرب باكستان قرب الحدود مع أفغانستان التي شهدت منذ بداية العام الحالي نحو 101 غارة.

غير أن المسؤولين الباكستانيين رفضوا الطلب الأميركي وطلبوا إجراءات أكثر تواضعا مثل توسيع وجود عملاء "سي آي أي" في كويتا حيث أنشؤوا بالتعاون مع الاستخبارات الباكستانية فرقا تسعى لإلقاء القبض على قياديي حركة طالبان.

من جانبه ذكر مسؤول في الاستخبارات الباكستانية اشترط عدم الكشف عن اسمه أن باكستان تقبل سرا بتلك الهجمات الجوية التي تستهدف الحدود الشمالية الغربية باعتبارها "شرا لا بد منه"، ولكنها لا تستطيع التصديق على توسيع هذه الهجمات في المناطق ذات الكثافة العالية من السكان.

وعزا المسؤول الرفض الباكستاني للطلب الأميركي إلى الخوف من وقوع خسائر بشرية كبيرة، ولا سيما أن تلك الهجمات تثير غضب الشعب الباكستاني.

يذكر أن الطائرات الأميركية شنت هذا العام أكثر من 100 غارة معظمها في شمال وزيرستان وسقط فيها المئات.

المصدر : وكالات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية