آخر تحديث: 2009/6/6 الساعة 00:27 (مكة المكرمة)

إدانة للاغتيالات السياسية بغينيا بيساو

غينيا بيساو تشهد اضطرابات سياسية منذ مارس/آذار الماضي (رويترز-أرشيف)

أدان كل من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة الاغتيالات السياسية في غينيا بيساو والتي كان آخرها مقتل مرشح للانتخابات الرئاسية ومسؤولين سابقين قالت الحكومة إنهم خططوا لمحاولة انقلاب.
 
ودعا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في بيان حكومة غينيا بيساو لإجراء تحقيق شامل في الأحداث وتقديم مرتكبيها للعدالة، مشيرا إلى أن الاتحاد يتابع الوضع في البلاد "عن كثب".
 
من جانبه أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن "قلقه" إزاء اغتيال المرشح الرئاسي والوزير في الحكومة باشيرو دابو، ودعا إلى إجراء تحقيق صادق شفاف بشأن الحوادث.
 
"مؤامرة" انقلاب
وجاءت ردود الأفعال بعد ساعات من قتل مسلحين مجهولين بزي عسكري الوزير دابو رميا بالرصاص. 

وقالت وزارة الداخلية في بيان إنها أحبطت ما وصفتها بمؤامرة انقلاب قادها وزير الدفاع السابق هيلدر بروينسا الذي ترددت أنباء عن مقتله أيضا, شارك فيها دابو. كما قالت مصادر طبية إن رئيس الوزراء السابق فاوسيتنو إمبالي قتل أيضا بالرصاص.
 
وقال بيان الوزارة "لدينا معلومات عن محاولة انقلاب كان مقررا أن يقوم بها مجموعة من المسؤولين السياسيين".

مرشح مستقل
وكان دابو قد تخلى عن منصبه الوزاري والحزبي الشهر الماضي تمهيدا لخوض الانتخابات الرئاسية التي تبدأ حملاتها السياسية رسميا اعتبارا من السبت, وذلك كمرشح مستقل.
 
ويعتقد أن الفرصة مواتية أكثر لفوز مرشح الحزب الحاكم مالام سانها. وكان دابو واحدا من بين 13 مرشحا آخرين, واحتمال فوزه لم يكن واردا طبقا لأسوشيتد برس.
 
يشار إلى أنه في مارس/آذار الماضي قتل الرئيس خواو برناردو فييرا في هجوم يعتقد أنه انتقامي إثر مقتل قائد الجيش.
 
وتعاني غينيا بيساو الواقعة في غرب أفريقيا من اضطرابات مستمرة، وتوصف بأنها مركز عبور لتهريب المخدرات.
 
وأنهى مقتل فييرا وقائد الجيش الجنرال باتيستا تاجمي نا واي صراعا طويلا وعنيفا بين الاثنين, لكن محللين يرون أن فراغ السلطة قد يسمح لعصابات من أميركا اللاتينية لتهريب الكوكايين النشطة بالفعل في غينيا بيساو، بتوسيع عملياتها.

المصدر : وكالات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية
Powered by: