آخر تحديث: 2008/11/28 الساعة 04:15 (مكة المكرمة)

ميدفيديف يبحث بكوبا إحياء علاقات التعاون

زيارة ميدفيديف (يسار) لكوبا ستثير غضب واشنطن (الفرنسية)

بدأ الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف زيارة لكوبا ينتظر أن تثير غضب الولايات المتحدة, في وقت توترت فيه العلاقات بين موسكو وواشنطن بسبب الحرب في جورجيا وخطط واشنطن لنشر درع صاروخية للدفاع في أوروبا.

وأعلن الكرملين أن جولة ميدفيديف تتركز أساسا على التجارة, حيث تتطلع روسيا لتوسيع وجودها في أميركا اللاتينية وإيجاد أسواق جديدة كوسيلة للمساعدة في الحد من تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية.

وكانت روسيا قد دعت الولايات المتحدة لرفع الحصار الاقتصادي المفروض على كوبا منذ العام 1962. كما كانت روسيا الداعم الرئيس لكوبا أثناء الحرب الباردة ولكن انهيار الاتحاد السوفياتي في العام 1991 أضر بالاقتصاد الكوبي, حيث ساءت العلاقات أكثر بعد زيارة الرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين في العام 2000 وإغلاقه قاعدة لورديس بعد الزيارة بشهور.

ومن المتوقع كما تقول رويترز أن تلتزم روسيا بإعادة بناء تحالفها مع كوبا الذي تخلت عنه بعد انهيار الاتحاد السوفياتي, فيما نسعى شركات النفط الروسية للعمل في حقول النفط البحرية قبالة سواحل كوبا.

يذكر أن حجم التبادل التجاري بين روسيا وكوبا بلغ العام الماضي 360 مليون يورو، وينتظر أن يصل إلى 400 مليون خلال العام الجاري وفقا لتقديرات روسية.

وتأتي زيارة ميدفيديف لهافانا في أعقاب جولة قام بها الرئيس الصيني هو جينتاو الذي ألغى بعض أقساط الديون المستحقة على كوبا ووقع اتفاقيات لتعزيز التعاون بين الدولتين الشيوعيتين.

وتعد الزيارة الحالية هي الرابعة لرئيس روسي بعد زيارات ليونيد بريجنيف عام 1974 وميخائيل غورباتشوف عام 1989 وفلاديمير بوتين عام 2000 .

وقد وصل ميدفيديف إلى هافانا قادما من فنزويلا حيث التقى الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز, حيث أجرت سفن حربية روسية تدريبات مشتركة في الكاريبي.

المصدر : وكالات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية
Powered by: