دولي

غل يسحب ترشيحه لرئاسة تركيا

2007/5/6 الساعة 12:56 (مكة المكرمة)

 
غل فشل مرتين في ترشحه للرئاسة من قبل البرلمان (الفرنسية)
 
أخفق البرلمان التركي في تحقيق النصاب اللازم لعقد جلسة لاختيار رئيس للجمهورية للمرة الثانية, فيما انسحب المرشح الوحيد لحزب العدالة والتنمية عبد الله غل من ترشحه للانتخابات.
 
وقال رئيس البرلمان بولند أرينك إن حزب العدالة والتنمية الحاكم فشل في تأمين حضور 367 نائبا من أصل 550 لإضفاء الشرعية على عملية التصويت.
 
ونقلت وكالة أنباء الأناضول في وقت سابق عن غل قوله "إذا لم نتمكن من تأمين نصاب 367 صوتا, فسأنسحب".
 
من جهته قال مراسل الجزيرة إن على الحزب الحاكم في الخطوة القادمة تمرير التعديل بإجراء انتخابات رئاسية مباشرة من الشعب, ومن بعدها اجتياز عقبة المحكمة الدستورية قبل أن يرشح مرشحه لخوض ذلك الاقتراع المباشر.
 
إصلاح دستوري
وكان حزب العدالة والتنمية تقدم الجمعة الماضية بمشروع قانون إلى البرلمان ينص على إجراء إصلاح دستوري يقضي بانتخاب رئيس الجمهورية بالاقتراع المباشر من الشعب لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد بدلا من ولاية وحيدة من سبع سنوات.
 
وأقرت لجنة برلمانية أمس تعديلا دستوريا يسمح بانتخاب الرئيس شعبيا. وقال مسؤولون بالحزب الحاكم -الذي تقدم بالتعديل- إنه من الممكن انتخاب الرئيس القادم بالاقتراع الشعبي في وقت لاحق من هذا العام, ورجحوا أن يكون ذلك في نفس توقيت الانتخابات العامة المقرر أن تجرى يوم 22 يوليو/تموز القادم.
 
ومن المتوقع أن يقر البرلمان التعديل بصفة نهائية خلال الأيام القليلة المقبلة ما لم تحدث معركة قانونية أمام المحكمة الدستورية العليا في اللحظات الأخيرة.
 
اندماج
حزب العدالة فشل في تأمين أصوات ثلثي أعضاء البرلمان (الفرنسية)
من جهة ثانية أعلن حزبان ينتميان ليمين الوسط اندماجهما في خطوة يفترض أن تقوي موقف المعارضة في البرلمان في مواجهة حزب العدالة والتنمية.
 
وأعلن حزبا الوطن الأم (عشرون مقعدا) والطريق المستقيم (أربعة مقاعد) اسما موحدا لهما هو الحزب الديمقراطي الذي بات يمثله وفقا لهذا الاندماج 24 نائبا بالبرلمان المكون من 550 مقعدا.
 
وتأتي تلك التطورات عقب تظاهر عشرات الآلاف من الأتراك مجددا أمس تأييدا للعلمانية، وتأكيدا لرفضهم ترشيح أي من أعضاء حزب العدالة والتنمية لرئاسة البلاد.
 
وردد المتظاهرون الذين تجمعوا في مدينتي مانيسا وجنكال غربي تركيا وبالقرب من بحر إيجه شعارات منها "تركيا علمانية وستبقى علمانية".
 
ورفع المتظاهرون آلاف الأعلام التركية وصورا لأتاتورك مؤسس تركيا العلمانية, كما رددوا هتافات معادية لحزب العدالة والتنمية الحاكم، الذي اتهمه الجيش ضمنا يوم 27 أبريل/نيسان الماضي في خضم الانتخابات الرئاسية بعدم الدفاع عن المبادئ العلمانية.

المصدر :

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية