دولي

نيبال تحلم بعهد جديد بعد اتفاق الحكومة والثوار الماويين

2006/11/22 الساعة 20:52 (مكة المكرمة)

الاتفاق الذي وقعه كويرالا (يمين) وبراشاندا (يسار) يتوج هدنة ستة أشهر (الفرنسية)

احتفلت نيبال بتوقيع اتفاق السلام بين الحكومة والثوار الماويين والذي يؤمل منه أن يضع حدا لعقد من القتال بأحد أكبر البلدان فقرا في العالم.
 
ووقع الاتفاق زعيم الثوار بوشبا كامال داهال المعروف باسمه الحركي براشاندا ورئيس الوزارء جيريجا براساد كويرالا, بحضور شخصيات سياسية نيبالية ودبلوماسيين أجانب.
 
وقال براشاندا (52 عاما) -المعلم السابق الذي تحول إلى قائد ثوري- إن الاتفاق "ينهي 238 سنة من النظام الإقطاعي, و11 عاما من الحرب الأهلية", فيما أبدى كويرالا (85 عاما) الأمل في أن يطبق كاملا.
 
نيبال أعلنت اليوم إجازة لكل الموظفين احتفالا بالاتفاق (الفرنسية)
القوة الثانية
وبحسب الاتفاق يدخل الثوار البرلمان حيث سيحصلون على نحو 73 من مقاعده  الـ330, ليكونوا ثاني حزب بعد حزب رئيس الوزراء المؤتمر النيبالي, على أن تشكل حكومة انتقالية في الأول من الشهر المقبل.
 
وسيضع الثوار سلاحهم تحت إشراف الأمم المتحدة ويسمحون بمراقبة أكبر لأنشطتهم, في ضوء اتهامات غربية -وأميركية خاصة- بأنهم يجندون الأطفال ويمارسون الابتزاز والاغتيالات السياسية.
 
إدماج الثوار
كما لم تحسم بعد مطالب الثوار بأن يدمجوا تماما في الجيش النيبالي, وهو شيء لا تحبذ القوات المسلحة النيبالية أن يكون على نطاق واسع, حسب دبلوماسيين.

ويعقب الاتفاق هدنة ستة أشهر أعلنتها حكومة الائتلاف -التي تضم سبعة أحزاب- والثوار بعد أن حمل تحالفهما في أبريل/نيسان الماضي الملك غيانندرا على إلغاء الأحكام العرفية التي أعلنها على مدى 14 شهرا, وإعادة السلطة إلى المدنيين.
 
وسيتقرر مصير الملك في استفتاء العام المقبل, ويسعى الثوار إلى إلغاء الملكية, لكن آخرين يريدون أن يكون المنصب شرفيا إذ إن الملك يقوم مقام الإله في الديانة الهندوسية.
 
ورحبت الهند بالاتفاق, كما رحبت به بريطانيا والولايات المتحدة التي لم تقرر بعد مع ذلك حذف الثوار من قائمة المنظمات الإرهابية.

المصدر : وكالات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية