آخر تحديث: 2005/4/14 الساعة 13:44 (مكة المكرمة)

مخاوف من ازدياد قتلى انهيار مصنع ببنغلاديش

توقعات بارتفاع عدد القتلى في ظل محاصرة الكثيرين تحت الركام (الفرنسية)
ارتفع عدد قتلى انهيار مصنع ملابس في بنغلاديش إلى 32 بعد أن انتشل عمال الإنقاذ جثتين جديدتين، فيما تخشى السلطات أن يكون 100 آخرون أو أكثر محاصرين تحت الأنقاض.

وأوضح مسؤولون وعمال إنقاذ أن أكثر من مائة شخص أخرجوا أحياء وكثير منهم كسرت سيقانهم وأيديهم، وقد يصبحون معاقين إعاقة دائمة.

وقال أحد عمال الإنقاذ "نحاول العثور على مزيد من الناس لكن الآمال في العثور عليهم أحياء تتلاشى، ولن يبقيهم على قيد الحياة حتى الآن إلا معجزة".

وتعمل فرق ضخمة من الجيش والشرطة والإطفاء على مدار الساعة مستخدمة معدات ثقيلة وكلابا بوليسية سعيا لإزالة أكوام الطوب والكتل الخرسانية من المبنى المنهار، وهي مهمة يقولون إنه يصعب إنجازها سريعا.

وأشار ضابط شرطة طلب عدم نشر اسمه إلى أن "إتمام المهمة سوف يستغرق بضعة أيام أخرى، ولكن قد يكون فات الأوان للعثور على أي ناجين ربما لا يزالون محصورين هناك".

وأكد مسؤولون ومهندسون أن المصنع الواقع في بالاشباري التي تبعد 30 كلم من داكا بني بغير ترخيص من سلطات التخطيط، وأن أصحابه اختفوا منذ انهيار المصنع.

ومن جانبها طلبت الحكومة من سلطة تنمية داكا اتخاذ الإجراءات المناسبة لمحاسبة المخالفين، بعد اكتمال تحقيقات الشرطة ورابطة مصنعي ومصدري الملابس في بنغلاديش.

ويطالب أقارب الضحايا بمعونة عاجلة ليعيشوا منها، وقالت أم عامل لقي حتفه "ماذا نفعل بتقرير لجنة التحقيق، فابني ذهب إلى الأبد تاركا زوجة وأطفالا".

وتعتقد الشرطة أن انفجارا في أحد سخانات المياه تسبب في انهيار المصنع بعد منتصف ليل الأحد, وقالت إنهم سيجرون مزيدا من التحريات لتحديد السبب.

وقال ضابط بقوات الأمن إن 250 شخصا على الأقل كانوا يعملون في دورية العمل الليلية بالمصنع.

يذكر أن المنسوجات تشكل نحو ثلثي صادرات بنغلاديش وتدر على البلاد نحو خمسة مليارات دولار سنويا، ويعمل في هذه الصناعة نحو مليوني شخص معظمهم من النساء.

ومنذ عام 1990 قتل نحو 300 عامل في صناعة الملابس وأصيب أكثر من 2500 آخرين في 22 حريقا بالمصانع مما تسبب في موجات تدافع وتزاحم، وذلك حسب ما يقول مسؤولو الصناعة.

المصدر : وكالات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية
Powered by: