دولي

البرادعي يتوقع قبول إيران للبروتوكول الإضافي

2003/7/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة)

محمد البرادعيقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي اليوم الثلاثاء إنه يتوقع أن تقبل إيران توقيع البروتوكول الإضافي الملحق بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية الذي يسمح بعمليات تفتيش أكثر تدقيقا لمنشآتها النووية لإقناع العالم بأنها لا تسعى سرا لصنع أسلحة ذرية.

وأضاف البرادعي في تصريح له بمطار فرانكفورت بألمانيا قبل توجهه إلى طهران إنه يعتقد أن إيران ستدرك أن من مصلحتها التخلي عن أي شروط وقبول نظام التفتيش الأكثر تدقيقا.

ومن جهته أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي أنه "لا توجد أوامر (علينا تنفيذها). نأمل في أن يتمكن الطرفان من خلال مفاوضات مع البرادعي من تغطية كافة المسائل التي تسمح لنا ببناء الثقة المتبادلة" مضيفا "إذا لم يحدث ذلك فيجب أن تستمر المفاوضات".

وتهدف زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران التي يصلها هذه الليلة إلى الإلحاح على القادة الإيرانيين من أجل القبول فورا وبدون شروط بمراقبة أكثر صرامة لبرنامجهم النووي والتوقيع والمصادقة على البروتوكول الإضافي وتنفيذه الفوري.

ومن شأن هذا البروتوكول السماح للمفتشين الدوليين بالقيام بزيارات مفاجئة للمنشآت الإيرانية المشتبه بها. وتشترط طهران حتى الآن إلغاء الحظر الدولي على تصدير التكنولوجيا النووية إلى إيران حتى توقع البروتوكول.

موقف موحد لروسيا وفرنسا

إيفانوف خلال استقباله دو فيلبان في موسكو (الفرنسية)
من ناحية أخرى أعلن وزيرا الخارجية الروسي إيغور إيفانوف والفرنسي دومينيك دو فيلبان في موسكو أن باريس وموسكو متفقتان على مطالبة طهران بتوقيع البروتوكول الإضافي لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

وقال دو فيلبان في ختام المجلس الفرنسي الروسي الثاني بشأن المسائل الأمنية الذي شارك فيه وزيرا الدفاع "إننا نتقاسم الموقف نفسه حول موضوع إيران".

وأضاف "يعود لإيران أن تعيد الثقة (في برنامجها النووي) وخصوصا عبر توقيع البروتوكول الإضافي. وأعتقد أن هذا سيحصل قريبا".

ومن جهته قال إيفانوف إن موسكو تنظر إلى هذه المسألة "من منظار احترام نظام عدم انتشار الأسلحة النووية".

وأضاف الوزير الروسي "إننا نؤيد توسيع التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية عن طريق توقيع إيران البروتوكول الإضافي", مؤكدا "إن الموقفين الروسي والفرنسي يلتقيان" حول هذه المسألة وأن البلدين يتعاونان بشأن هذا الملف.

وفي بروكسل قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن العطية إن مسألة انتشار الأسلحة النووية لا تعني إيران فقط وإنما المنطقة بأسرها, بما فيها إسرائيل.

وأضاف العطية في ختام اجتماع مع المفوض الأوروبي للعلاقات الخارجية كريس باتن "إن موقفنا هو أن تتخلص كل المنطقة من أسلحة الدمار الشامل بما فيها تلك الموجودة في إسرائيل. إن هذه المسألة لا تعني إيران فقط".

المصدر : الجزيرة + وكالات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية