أخبار

واشنطن تقرر الإفراج عن مؤلف "مذكرات غوانتانامو"

2016/7/21 الساعة 11:53 (مكة المكرمة)

من فعالية سابقة في العاصمة الموريتانية نواكشوط تدعو لإطلاق سراح محمدو ولد صلاحي (الجزيرة)

قررت السلطات المسؤولة عن مراجعة ملفات معتقلي غوانتانامو الإفراج عن السجين الموريتاني محمدو ولد صلاحي الذي كتب مذكرات بشأن معاناته الطويلة في المعتقل، والتي أصبحت ضمن أكثر الكتب مبيعا.

ومهدت جلسات نظر التماس الإفراج المشروط لنقل ولد صلاحي خارج مركز الاحتجاز في القاعدة البحرية الأميركية بكوبا، لكن لا يمكنه الرحيل قبل أن تقوم السلطات الأميركية بترتيبات إما بترحيله إلى بلاده أو إرساله إلى بلد آخر.

ومثل صلاحي (45 عاما) -الذي وصل إلى غوانتانامو في أغسطس/آب 2002 واحتجز من دون توجيه اتهامات له أو تقديمه للمحاكمة- أمام لجنة مراجعة دورية تضم في عضويتها عددا من الوكالات الحكومية.

وقال المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان إن السلطات الموريتانية "لها الدور الأبرز" خلال المرحلة القادمة في الإفراج عن مواطنها السجين.

ودعا المرصد الحكومة الموريتانية إلى "مضاعفة الجهود" من أجل إكمال إجراءات استلام ولد صلاحي في أسرع وقت.

وكانت جلسة مراجعة ملف ولد صلاحي جزءا من مساعي الرئيس الأميركي باراك أوباما المكثفة إلى تقليص عدد السجناء في غوانتانامو وفاء بوعده لإغلاق السجن بحلول نهاية فترة ولايته في يناير/كانون الثاني المقبل. ويبدو هذا الأمر مستبعدا بشكل كبير بسبب معارضة الكونغرس له.

ويعني قرار الإفراج عن محمدو ولد صلاحي أن ثلاثين من أصل 76 سجينا لا يزالون يقبعون بالسجن سيئ الصيت قد حصلوا على الضوء الأخضر للإفراج عنهم.

وأصبح ولد صلاحي أحد أشهر المساجين في غوانتانامو بنشر مذكراته في السجن عام 2015 والتي وصف فيها سنوات احتجازه واستجوابه وما تعرض له من تعذيب وحشي.

وقلصت الرقابة الأميركية بشدة المسودة التي كانت تقع في 466 صفحة والتي سلمها لمحاميه.

المصدر : الجزيرة,رويترز


متعلقات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية