آخر تحديث: 2013/5/16 الساعة 10:37 (مكة المكرمة)

تقدم مهم باستنساخ الأعضاء البشرية

تقنية الاستنساخ الجديدة تفتح آفاقا لتشكيل أعضاء من خلايا جلد المريض نفسه (الأوروبية)
من الأخبار الطبية التي حفلت بها الصحافة البريطانية اليوم، تقدم مهم في استنساخ أعضاء بشرية سليمة باستخدام جلد المريض، وزوجان يُرزقان بأربعة توائم بعد رحلة طويلة للإنجاب، وامرأة تصبح ممسوسة بعد إصابتها بالتهاب السحايا الفيروسي.

فقد نشرت صحيفة ديلي تلغراف أن إمكانية استخدام جلد المريض لإنشاء قلب سليم جديد أو كبد أو خلايا عصبية قد اقتربت خطوة بعد تقدم هام حققه العلماء.

وباستخدام تقنية الاستنساخ التي أنتجت الشاة دوللي عام 1996، تمكن الباحثون ولأول مرة من تحويل خلايا جلد الإنسان إلى خلايا جذعية جنينية يمكن أن تنمو إلى أي نوع من النسيج في الجسم.

ويرى الخبراء أن هذا العمل عزز إمكانية "الاستنساخ العلاجي" الذي يمكن فيه استخدام جلد المريض نفسه لإنماء خلايا بديلة لأجزاء من الجسم التي أعطبها مرض أو إصابة.

يُشار إلى أن علاجات الخلايا الجذعية يمكن أن تفيد المرضى المصابين بمجموعة من الأمراض، ومنها باركنسون والتصلب اللويحي وأمراض القلب وإصابات الحبل الشوكي.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التقدم الهام من المحتمل أيضا أن يثير نقاشا أخلاقيا حول "الاستنساخ التناسلي" لأن هذه الطريقة يمكن من الناحية النظرية أن تشكل أساسا لأي محاولة مستقبلية لتخليق إنسان.

وفي الدراسة الجديدة حدد الباحثون وسائل معينة لتفادي المشاكل المتعلقة بنمو البويضة، ومنها استخدام الكافيين لمنع البويضة من أن تنشط في وقت مبكر أكثر من اللازم.

أربعة توائم
وفي خبر آخر أشارت نفس الصحيفة إلى المحاولات المتكررة التي بذلها زوجان على مدى نحو عقد من الزمان لإنجاب طفل واحد، ودخولهما التاريخ الطبي بعد أن رُزقا بأربعة توائم إناث وهي المرة الأولى التي يولد فيها أربعة أطفال من نفس الجنس من حالة جنينية واحدة في بريطانيا.

وقد تم توليد الأم بعملية قيصرية وكان وزن البنات جميعا 4.536 كيلوغرامات، وهن الآن في قسم الرعاية الخاصة بوحدة الأطفال بالمستشفى.

وذكرت الصحيفة أن الأم انعقد لسانها ولم تصدق الأمر عندما قيل لها إنها رزقت بأربعة أطفال بعد أن كان كل أملها طفلا واحدا، وظلت غير مصدقة للأمر حتى رأت الأطفال بنفسها.

وعبر طبيب التوليد عن دهشته أيضا بأن هذه هي الحالة الأولى التي يرى فيها أربعة توائم نتيجة التخصيب الصناعي على مدى عشرين عاما، لأن المعتاد في هذه التقنية أن يولد توأمان في كثير من الأحيان وليس أربعة توائم.

السحايا
وفي خبر غريب آخر، ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أيضا أن امرأة أصبحت "ممسوسة" وتقمصت عدة شخصيات بعد إصابتها بالتهاب السحايا الفيروسي.

فقد أصابت المرأة أسرتها والعاملين بالمستشفى بالصدمة عندما تقمصت عدة شخصيات في غضون ساعات من اعتلال صحتها. وما لبثت أن أصدرت أوامر للمرضات وطلبت منهن الوقوف، وتقمصت شخصية مديرة مدرسة ثم بدأت تتحدث بلغة بذيئة. وبعد ذلك وبدون سابق إنذار نزلت من سريرها بالمستشفى وهي في حالة شبه غيبوبة وهامت على وجهها في أنحاء المستشفى في حالة من الارتباك.

يُشار إلى أن المرأة رقدت ثلاثة أشهر بالمستشفى، ونتيجة هذه الفترة الطويلة أصيبت بحالة أخرى تسمى التكلس المشترك حيث زادت كمية الكالسيوم في جسمها فأقعدتها عن الحركة. ومع ذلك لم يستطع الأطباء تحديد سبب حالة تعدد الشخصيات التي أصابت المرأة.

المصدر : الصحافة البريطانية

متعلقات
جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية
Powered by: