الاقتصاد

منظمة أبيك تسير بالفلك الأميركي الرافض لاتفاقية كيوتو

2007/8/18 الساعة 23:04 (مكة المكرمة)

قادة دول أبيك في قمة هانوي سنة 2006 يرتدون اللباس التقليدي الفيتنامي (رويترز-أرشيف)
 
أظهرت مسودة البيان الختامي لاجتماع منظمة أبيك الشهر القادم بأستراليا والتي تسربت للصحافة تبني قادة الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (أبيك) وجهة النظر الأميركية القائلة إن التقدم التكنولوجي وليس الاتفاقيات الهادفة لتقليص الانبعاثات الحرارية هو الحل لمكافحة التغير المناخي.
 
وعلق وزير البيئة الأسترالي مالكولم تيرنبول على مسودة البيان المتسربة بالقول إن مندوبي الدول لم يتعهدوا بتنفيذ معدلات خفض الانبعاثات مثل تلك التي تميز اتفاقيات كيوتو الموقعة عام 1997.
 
وقال تيرنبول لمحطة (إيه بي سي) الأسترالية المحلية إن معظم الاقتصادات سريعة النمو لن توافق على إلزام نفسها بأهداف كالمنصوص عليها في اتفاقية كيوتو.
 
ونصت المسودة المسربة على أن ترشيد استخدام الطاقة والحفاظ على الغابات كمنق للكربون وسيلتان للمضي قدماً في محاربة تغير المناخ وليس تقليل الانبعاثات.
 
ويعارض كل من الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد بشدة تقليل الانبعاثات، وهما الزعيمان الوحيدان بالعالم المتقدم اللذان رفضا التوقيع على اتفاقيات كيوتو التي تضع أهدافاً لكل بلد من أجل خفض الانبعاثات.
 
ومن المقرر وصول بوش إلى سيدني لحضور اجتماع قادة منظمة أبيك في الرابع من سبتمبر/أيلول القادم، لكنه سيغادر قبل صدور البيان الختامي.
 
وتتكون أبيك من أستراليا وبروناي وكندا وشيلي والصين وهونغ كونغ وإندونيسيا واليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا والمكسيك نيوزيلندا وبابوا غينيا الجديدة وبيرو والفلبين وروسيا وسنغافورة وتايلند والولايات المتحدة وفيتنام.
 
وهي تمثل نصف التجارة العالمية، وتحتوي على ثلث سكان العالم وتنتج 60 % من
البضائع والخدمات العالمية.

المصدر : الألمانية

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية