ثقافة وفن

طه حسين.. الفكر في محنته الأخيرة

2013/2/24 الساعة 16:06 (مكة المكرمة)

الأديب الراحل طه حسين ترك تراثا فكريا كبيرا اتفق معه الكثيرون واختلف معه آخرون
أحمد الشريقي-الدوحة
 
لم يهدأ غبار المعارك التي أثارها طوال حياته، ولا حتى بعد العام الأربعين من الغياب. ولما لم ينل منه خصومه في حياته، وبقي رائد حركة التنوير لمن بعده، سُرق تمثاله من قلب مدينته ومسقط رأسه "المنيا" في غارة أخيرة على ما تبقى من عميد الأدب العربي طه حسين.

لم يكن صاحب "الأيام" كاملا. عاش تحولاته في السياسة والفكر كأي مثقف ينشد الحقيقة، لكنه في تحولاته وحيرته وشكه ذاك كان من أوائل من يلقون حجرا في بركة الفكر العربي الراكد، حين أثار زوبعة هائلة في كتابه "في الشعر الجاهلي"، وفتح الباب لمن بعده لهز المسلّمات وبعث الحياة في الساكن.

لا أحد من الذين انتقدوا أفكار طه حسين واختلفوا معه ينكر ريادته الفكرية وجهوده التنويرية

إشكالي ومختلف
هاجم طه الأزهر وهو أزهري، وخلع الجبة واستبدل لقب العالِم بالمثقف. هاجم الإنجليز بضراوة أثناء الاحتلال وهادنهم أيضا. اتهم بممالأة الصهيونية من خصوم رأى مناصروه أنها كانت كيدا، وأنهم لم يقرؤوه مدافعا عن فلسطين.

إقرأ المزيد

المصدر : الجزيرة


متعلقات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية