آخر تحديث: 2001/8/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة)

تايلند تتطلع للأوسكار بإنتاج سينمائي ضخم

لقطة من فيلم سوريتاي
يحاول صناع السينما التايلندية هذا العام الحصول على جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي التي ستقدمها أكاديمية العلوم والفنون السينمائية في هوليود لعام 2002. فقد مزج المخرج برنس تشاتري بين القصور السيامية والمعارك الحربية الدامية في أضخم إنتاج تايلندي حمل عنوان سوريوتاي (Suriyothai).

وقد كلف إنتاج الفيلم البالغ مدة عرضه ثلاث ساعات 8.9 ملايين دولار وكلفت إعلاناته قرابة مليوني دولار أخرى. إلا أن هوليود ترى أن ميزانية بهذا الرقم تعتبر متواضعة جدا. كما أن الفيلم يحتاج إلى إقبال جماهيري أميركي محلي من أجل أن يسمح له بالترشح للأوسكار.

برنس تشاتريوالطريف في الموضوع أن المخرج تشاتري يجهل الكثير عن التاريخ التايلندي, إلا أنه مزج بين المعارك والفيلة والقصور والمشاهد الرومانسية بصورة جميلة. وقد برر تشاتري جهله بالتاريخ بقوله إن المشاهدين الأميركيين عندما شاهدوا فيلم التنين الرابض والنمر المتخفي (Crouching Tiger, Hidden Dragon) لم يسألوا الصينيين عن اسم السلالة الحاكمة التي صور في عهدها الفيلم.

وأضاف أن ميزانية الفيلم الضخمة هي التي شجعته على تنفيذ الفيلم, "لأن ميزانية بهذا الحجم تجعل من فيلم سوريتاي أضخم إنتاج في تاريخ السينما التايلندية وربما الآسيوية".

ويحكي الفيلم قصة حياة الملكة التايلندية سوريوتاي التي حكمت مملكة أيوتهيا منذ عام 1490 حتى 1540. وتعتبر سوريتاي من أقوى ملكات تايلند التي خرجت من نطاق الزوجة المنجبة لورثة العرش ودخلت معترك السياسة لتموت في حرب أثناء محاولتها إنقاذ زوجها. يشار إلى أن ملكة تايلند الحالية الملكة سيكريت تأثرت كثيرا بشخصية سوريتاي, وقد أشرفت على مراحل إنتاج الفيلم وشاركت في الأبحاث التي استمرت سبع سنوات على يد مجموعة من المؤرخين.

المصدر : رويترز

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية
Powered by: