آخر تحديث: 2017/1/25 الساعة 15:54 (مكة المكرمة)

هجمات في صلاح الدين وتمهيد لمعركة غرب الموصل

مركبة عسكرية عراقية في شرق الموصل الذي أعلن العراق رسميا "تطهيره" من مقاتلي تنظيم الدولة (الأوروبية)

أعلنت مصادر أمنية بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد عن مقتل وإصابة عدد من أفراد الحشد العشائري في اشتباكات مسلحة مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، في الوقت الذي عاد فيه مئات من نازحي الموصل إلى مناطقهم المحررة في الجانب الشرقي من المدينة مع بدء التمهيد العسكري لاستعادة غربها.

وطبقا للمصادر الأمنية فقد قتل وأصيب أربعة من الحشد عقب قيام تنظيم الدولة بشن هجوم ليلة أمس استهدف عدة مواقع عسكرية في منطقة تل كصيبة التي تقع على مسافة أربعين كيلومترا شرق مدينة تكريت، ومنطقة مطيبيجة التي تقع شمال الضلوعية.

ونقلت الوكالة الألمانية عن مصدر أمني أن عناصر التنظيم تقدموا نحو مفرق الحدادية الذي يضم عقدة المواصلات الرابطة بين تكريت وكركوك وطوزخورماتو وديالى، في حين تمكنت القوات في منطقة مطيبيجة من الصمود في وجه زخم الهجوم الأول استخدمت فيه مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والخفيفة والدراجات النارية.

وأضاف أن الاشتباكات انتهت بانسحاب مقاتلي التنظيم عند الفجر بعد تدخل مروحيات عراقية، واستهدافها طرق الإمداد وعجلات المهاجمين.

كثير من نازحي شرق الموصل سيعودون إلى منازل مدمرة (الأوروبية)

على صعيد آخر، كشف مسؤول إغاثي عراقي اليوم أن المئات من نازحي مدينة الموصل غادروا مخيميْ الخازر وحسن الشام وعادوا إلى مناطقهم المحررة في الجانب الشرقي للمدينة بعد دخول قرار السماح بعودة جميع النازحين حيز التنفيذ.

وقال العضو بجمعية الهلال الأحمر العراقية إياد رافد إن أكثر من 1200 نازح غادروا مخيم الخازر وعادوا إلى مناطقهم، مشيرا إلى أن عمليات تسجيل أسماء الراغبين بالعودة متواصلة، مضيفا أن أكثر من ألف نازح آخر غادروا مخيم حسن الشام وعادوا إلى منازلهم في المناطق المحررة.

وكانت القيادة العسكرية العراقية قد أعلنت أمس الثلاثاء رسميا تحرير الجانب الشرقي للموصل من مسلحي تنظيم الدولة بدعم من التحالف الدولي، وذلك بعد مئة يوم من بدء عملية ضخمة لاستعادة المدينة التي وقعت بقبضة التنظيم في يونيو/حزيران 2014.

ومنذ بدء المعارك، نزح 190 ألفا من الموصل ومحيطها، وعبرت الأمم المتحدة أمس عن خشيتها على مصير 750 ألف مدني غربي الموصل، وقالت إنها تسابق الزمن لإعداد مخيمات لاستقبال من سينزحون مع اقتراب معركة استعادتها من تنظيم الدولة الذي يتخذ من ذلك الجانب معقلا رئيسيا له.

وكانت القوات العراقية قد بدأت بالفعل أمس قصف مواقع غرب نهر دجلة الذي يشق الموصل، وقال العميد يحيى رسول إن قوات الهندسة العسكرية نصبت جسورا متحركة وثابتة على النهر لربط جانبي المدينة لنقل القطعات العسكرية بين الجانبين.

المصدر : وكالات

متعلقات
جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية
Powered by: