عربي

اغتيال مدير مخابرات بنغازي وبرقة ترفض الاعتراف بالحكومة

2014/5/8 الساعة 20:26 (مكة المكرمة)

بنغازي تعاني من تردٍ أمني يتمثل باستهداف شخصيات وتفجير مقرات عسكرية ومبانٍ حكومية (الفرنسية)

اغتيل اليوم في ليبيا مدير فرع جهاز المخابرات العامة في بنغازي العقيد إبراهيم السنوسي عقيلة.

وقال مراسل الجزيرة أحمد خليفة إن مسلحين مجهولون أطلقوا على عقيلة عدة رصاصات حينما كان يقود سيارته في أحد شوارع المدينة الواقعة شرقي البلاد.

وأكد خليفة أن أحدا من الجهات لم تعلن المسؤولية عن العملية، وقال إن عقيلة كان قد تلقى تهديدات قبل خمسة أيام غير أنه لم يتخذ إجراءات لحمايته.

ونقلت وكالة  أنباء "التضامن" الليبية عن مصدر بمركز بنغازي الطبي قوله إن عقيلة تُوفي بعد استهدافه من قبل مجهولين برصاصتين، إحداهما في الرقبة والأخرى في الصدر.

وتعاني بنغازي من تردٍ أمني يتمثل في استهداف شخصيات وتفجير مقرات عسكرية ومبانٍ حكومية.

والسبت الماضي كان قد نجا قائد مركز العمليات الأمنية العقيد عبد الله السعيطي من محاولة لاغتياله على أيدي مسلحين. وأوضح حينها المتحدث الأمني في بنغازي إبراهيم الشرع أن المسلحين فتحوا النار على سيارة العقيد أثناء سيره وسط بنغازي من دون أن يلحق أي أذى به.

ومركز العمليات الأمنية هو أعلى قيادة لقوات الأمن الحكومية وللمليشيات المتحالفة مع الحكومة في بنغازي.

واتهمت الحكومة الجمعة الماضية جماعة أنصار الشريعة بقتل تسعة من جنود القوات الخاصة في هجوم على المقر الأمني بالمدينة.

الزويتينة أحد ميناءين استعادتهما الحكومة  بالاتفاق مع مؤيدي الفدرالية (غيتي/الفرنسية)

رفض
وفي تطور سياسي في شرق ليبيا، أعلنت ما تسمى "حكومة برقة" -التي تسيطر على ميناءين نفطيين مهمين شرقي- البلاد أنها ترفض التعامل مع رئيس الوزراء الجديد أحمد معيتيق الذي اختاره المؤتمر الوطني العام (البرلمان) الأحد الماضي, واتهمت الحكومة بعدم الوفاء باتفاق سابق لإعادة فتحه الميناءين.

وفي تصريحات تعزز الشكوك بشأن تطبيق الاتفاق المتعلق بإعادة فتح الموانئ, قال رئيس ما يسمى حكومة برقة
عبد ربه البرعصي إن الحكومة لم تنفذ أيا من التزاماتها بموجب ذلك الاتفاق, ملمحا بذلك إلى احتمال العودة إلى إغلاق الموانئ.

واتهم البرعصي في مقابلة تلفزيونية الإخوان المسلمين وإسلاميين آخرين في المؤتمر العام بالعمل على نسف الاتفاق, والاستعداد لاستخدام القوة لاستعادة الميناءين المغلقين, قائلا إن "حكومته" ترفض التعامل مع رئيس الوزراء الجديد أحمد معيتيق.

وكان المتحدث باسم "مكتب إقليم برقة" علي الحاسي -الذي يسيطر المسلحون التابعون له منذ تسعة أشهر تقريبا على ميناءي السدرة ورأس لانوف- قد قال في وقت سابق الأربعاء إن معيتيق جاء إلى السلطة بطريقة غير قانونية.

ومن شأن التصريحات التي صدرت عما يسمى حكومة برقة أن تثير تساؤلات عن إمكانية المضي في تنفيذ الاتفاق الذي توصلت إليه حكومة عبد الله الثني مع مسؤولي تلك الجماعة لإعادة فتح ما تبقى من الموانئ المغلقة.

وأعيد مؤخرا فتح ميناءي الزويتينة والحريقة الأصغر حجما مقارنة بميناءي رأس لانوف والسدرة, وتسليمهما للقوات الليبية. ونص الاتفاق المبرم بين حكومة عبد الله الثني ومؤيدي الفدرالية على فرض رقابة أشد على عمليات تصدير النفط من الموانئ الموجودة شرقي ليبيا.

وكان مسلحو برقة سيطروا على الموانئ متحججين بأن عمليات التصدير يشوبها فساد, كما أنهم يطالبون بنصيب أكبر للمنطقة الشرقية من عائدات النفط. وتسبب إغلاق الموانئ النفطية في تراجع صادرات ليبيا من النفط إلى 250 ألف برميل يوميا مقابل أكثر من مليون قبل الإغلاق.

وتسبب تراجع الصادرات في عجز بقيمة ثمانية مليارات دولار بميزانية الدولة لهذا العام، وفقا لرئيس لجنة الميزانية في المؤتمر الوطني العام محمد علي عبد الله. 

المصدر : الجزيرة + وكالات


متعلقات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية