آخر تحديث: 2014/11/10 الساعة 22:52 (مكة المكرمة)

مقتل جندي ومستوطِنة وإصابة اثنين بعمليتي طعن بإسرائيل

عملية طعن الجندي الإسرائيلي في تل أبيب سبقت بساعات العملية التي قُتلت فيها مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية (الأوروبية)

أعلن مصدر طبي وفاة الجندي الإسرائيلي الذي طعن في تل أبيب اليوم الاثنين متأثرا بجراحه، كما قُتلت مستوطنة وأصيب آخران طعنا بسكين شاب فلسطيني في مستوطنة جنوبي الضفة الغربية.

وقد طعن فلسطيني من نابلس شمالي الضفة الغربية الجندي المذكور وهو من سلاح الجو الإسرائيلي عند محطة للقطارات في تل أبيب, في وقت سابق اليوم وفقا لمراسل الجزيرة.

من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة بمقتل مستوطنة إسرائيلية وإصابة اثنين طعنا بسكين شاب فلسطيني الاثنين في مستوطنة جنوبي الضفة الغربية، وقد استشهد المهاجم برصاص حارس المستوطنة, وأكدت حركة الجهاد الإسلامي أنه من عناصرها.

وقال المراسل وليد العمري إن شابا نزل من سيارة وقام بطعن مجموعة من المستوطنين عند مدخل مستوطنة "ألون شفوت" التي تقع بين مدينتي الخليل وبيت لحم جنوبي الضفة الغربية.

وأضاف أن أحد حراس المستوطنة أطلق النار على الشاب مما أدى إلى استشهاده. وقالت حركة الجهاد الإسلامي لاحقا إن الشهيد -الذي قالت مصادر أمنية فلسطينية إنه يدعى ماهر الهشلمون- أسير محرر من عناصرها.

وباركت الحركة عملية الخليل وقالت إنها وعملية طعن جندي إسرائيلي بتل أبيب في وقت سابق الاثنين تشكلان ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال في القدس المحتلة, وعلى قتل الشاب خير الدين حمدان في بلدة "كفر كنّا" في الأراضي المحتلة العام 1948. 

وأكدت الشرطة الإسرائيلية من جهتها مقتل مستوطنة في الخامسة والعشرين في الهجوم الذي وقع عند مدخل المستوطنة التي تقع ضمن تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني جنوبي القدس المحتلة.

وأفاد العمري بأن قوات الاحتلال أغلقت المنطقة التي تقع في نطاقها مستوطنة "ألون شفوت", واستقدمت إليها تعزيزات أمنية, وشرعت في البحث عن السيارة التي نزل منها المهاجم حيث تشتبه في أن يكون له شركاء. كما حاصرت قوات إسرائيلية منزل منفذ الهجوم.

وأوضح أن العملية وقعت في نفس المنطقة التي خُطف منها ثلاثة مستوطنين في يونيو/حزيران الماضي, ثم وجدوا لاحقا مقتولين في إحدى البلدات القريبة من مدنية الخليل.

وكانت إسرائيل قد اتخذت من قتل هؤلاء المستوطنين ذريعة للعدوان على قطاع غزة بين الثامن من يوليو/تموز والسادس والعشرين من أغسطس/آب, والذي أوقع نحو 2200 شهيد و11 ألف جريح.

وشهدت القدس المحتلة والضفة الغربية مؤخرا حوادث طعن ودهس استهدفت مستوطنين في إطار الرد على الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى.

وباركت فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي تلك العمليات باعتبارها ردا على استباحة إسرائيل للمسجد الأقصى. في المقابل, أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بهدم منزل كل فلسطيني يهاجم إسرائيليين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

متعلقات
جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية
Powered by: