عربي

إسرائيل تواصل مشروع هارحوما الاستيطاني

2013/6/30 الساعة 16:43 (مكة المكرمة)

المشروع الجديد في مستوطنة هارحوما يتضمن 930 وحدة سكنية (الجزيرة نت)

أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأحد أن بلدية القدس الإسرائيلية ستعطي الاثنين الضوء الأخضر لمرحلة جديدة من مشروع بناء 930 وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية.

وتأتي هذه المعلومات -إذا تأكدت- غداة انتهاء الجولة الخامسة لوزير الخارجية الأميركي جون كيري في المنطقة، لمحاولة إطلاق مفاوضات السلام من جديد بين إسرائيل والفلسطينيين المتوقفة منذ ثلاث سنوات.

ويتعلق المشروع الذي أطلق في 2011 بمستوطنة هارحوما في موقع جبل أبو غنيم. وذكرت صحيفة معاريف أن لجنة الشؤون المالية في البلدية يفترض أن تسمح بشق طرق وتشييد بنى تحتية.

من جهتها، يفترض أن توافق وزارة الإسكان على تحريك مائة مليون شيكل (27.5 مليون دولار) لخفض الضرائب المحلية عن المالكين المقبلين لهذه الوحدات التي سيتم تخفيض أسعار بيعها.

وأكدت حركة "السلام الآن" المناهضة للاستيطان أن هذا الحافز سيسمح للجنة البلدية بمنح خصم كبير في الأسعار للمالكين الجدد في منطقة جبل أبو غنيم.

تدمير الدولتين
من جهته، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "هذا رد (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو على كل ما قاله كيري وما حمله من أفكار وما بذله من جهود".

وأضاف أن "هذا القرار تدمير لخيار حل الدولتين الذي يدعمه المجتمع الدولي بالكامل (...) ونتنياهو وحده يتحمل المسؤولية الكاملة عن تدمير جهود الوزير كيري ومحاولة إفشال مهمته".

المستشار البلدي إيليشا بيليغ الذي ينتمي إلى الليكود قال إن التعليق المؤقت للبناء في القدس انتهى على الرغم من زيارة وزير الخارجية الأميركي

وعبر المستشار البلدي إيليشا بيليغ الذي ينتمي إلى الليكود حزب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مسبقا عن ارتياحه لقرار البلدية. وقال إن "التعليق المؤقت للبناء في القدس انتهى على الرغم من زيارة وزير الخارجية" الأميركي.

وأضاف "ليس هناك أي سبب لمنع عمليات البناء (للوحدات السكنية) لأنه ثبت أن توقف البناء في القدس الشرقية لم يسمح باستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين بل سبب نقصا خطيرا في المساكن"، ملمحا بذلك إلى تجميد جزئي لبناء المساكن في الضفة الغربية لعشرة أشهر في 2010.

وكان وزير الإسكان الإسرائيلي أوري إريئيل ألمح في 18 يونيو/حزيران إلى تجميد للمشاريع السكنية الاستيطانية الجديدة في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين، وذلك اعتبارا من عام 2013.

ويطالب الفلسطينيون بوقف الاستيطان للعودة إلى محادثات السلام المتعثرة منذ سبتمبر/أيلول 2010، فيما تؤكد إسرائيل بأنها مستعدة لإعادة إطلاق المحادثات، ولكن دون شروط مسبقة.

المصدر : الفرنسية


متعلقات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية