عربي

بان يدعو مجددا للتحقيق في قصف إسرائيل منشآت أممية بغزة

2009/1/23 الساعة 04:42 (مكة المكرمة)

قصف إسرائيل لمدارس تديرها المنظمة الدولية بغزة أثار انتقادات واسعة (الفرنسية-أرشيف)

طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجددا إسرائيل بتقديم تفسير كامل على وجه السرعة لقيامها بقصف مقرات الأمم المتحدة في قطاع غزة،  ومحاسبة المسؤولين عن ذلك.
 
وأوضح في تقرير إلى مجلس الأمن عن رحلته إلى الشرق الأوسط أن الحرب التي حدثت في غزة هي علامة على "الفشل السياسي الجماعي" ودعا إلى جهد دولي لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي.
 
وأكد أنه طالب بتحقيق شامل من إسرائيل في عدة حوادث تضمنت ما قال إنه "هجمات شنيعة" على منشآت للأمم المتحدة من بينها مدارس تديرها المنظمة الدولية كانت تستخدم ملاجئ ومخازن لإمدادات المعونة.
 
وقال في التقرير الذي قدمه نيابة عنه مساعده لاين باسكو "أتوقع أن أتلقى تفسيرا كاملا لما حدث وأن يحاسب المسؤولون على أفعالهم"، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وعد بتقديم نتائج التحقيق على وجه السرعة.
 
وكان مسؤولون آخرون في الأمم المتحدة منهم جون جينغ مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) في غزة قد دعوا إلى تحقيق مستقل في الاعتداءات، وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة ميشيل مونتاس إن بان يريد أيضا تحقيقا بعد التحقيق الإسرائيلي لكنه لا يستطيع أن يبدأ بنفسه خطوات إجرائه.
 
إسرائيل تواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب خلال حربها على غزة (الفرنسية-أرشيف)
وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد قال إنه سيرسل بعثة لتقصي الحقائق في الحرب الإسرائيلية على غزة، كما قال باسكو إن الأونروا ستجري أيضا تحقيقا من جانبها.
 
اليورانيوم المنضب
على صعيد آخر قدم السفراء العرب في الوكالة الدولية للطاقة الذرية طلبا للتحقيق في استخدام إسرائيل ذخائر تحتوي على اليورانيوم المنضب في حربها على سكان قطاع غزة.
 
وقد وجد التحرك العربي الجديد لمحاسبة إسرائيل ردا من الوكالة على لسان الناطقة باسمها ميليسا فلمنغ يعد -مبدئيا- بفتح تحقيق.
 
وقد نفت إسرائيل استخدام جيشها ذخيرة محتوية على يورانيوم منضب خلال عدوانها على قطاع غزة، مشيرة إلى أنه يمكن التأكد من ذلك عبر أي تحقيق تجريه الأمم المتحدة.
 
وأوضح بالمور أن إسرائيل سبق أن اتهمت باستخدام يورانيوم منضب في هجومها على لبنان عام 2006، مشيرا إلى أن التحقيق الذي أجرته الأمم المتحدة في هذه الاتهامات أخفق في إيجاد أي أدلة على ذلك.
 
يشار إلى أن اليورانيوم المنضب هو من مخلفات عملية تخصيب اليورانيوم وله العديد من التطبيقات المدنية والعسكرية بما فيها استخدامه في أسلحة لاختراق الدبابات والمصفحات.
 
وجرى التحقيق في استخدام هذه المادة في ذخائر استخدمت في نزاعات مثل حرب الخليج الأولى 1991 وهجمات حلف شمال الأطلسي على البلقان في عامي 1994 و1995.
 
وكانت مصادر في الجيش الإسرائيلي قد أفادت في وقت سابق أمس الأربعاء أن تحقيقا فتح داخل الجيش بشأن استخدام قواته القنابل الفوسفورية ضد قطاع غزة بصورة مخالفة للقوانين الدولية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية