عربي

حماس تتمسك بتهدئة تشمل الضفة وواشنطن تنتقد الاستيطان

2008/3/13 الساعة 00:16 (مكة المكرمة)

هنية رفض استبعاد الضفة من أي تهدئة مع إسرائيل (رويترز)

انتقدت الولايات المتحدة المخططات الاستيطانية الإسرائيلية التي قالت إنها لا تساعد على عملية السلام.

وفي موقف لا يعتبر جديدا للإدارة الأميركية، قالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس لمشرعين أميركيين "ترى الولايات المتحدة أن توسيع النشاط الاستيطاني لا يتفق مع التزامات إسرائيل بموجب خريطة الطريق وقد أوضحنا ذلك بجلاء وقد قلت أيضا إنه لا يساعد بالتأكيد على عملية السلام".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قد وافق على مخطط جديد لبناء ما يصل إلى 750 منزلا في مستوطنة جفعات زئيف قرب القدس الشرقية المحتلة، كما صادقت بلدية القدس على مشروع لبناء حي استيطاني جديد مكون من 400 وحدة قرب حي النبي يعقوب في القسم الشمالي من المدينة.

"
هنية:
لن ننسلخ بالقطاع عن بقية فلسطين ولن ننشئ كيانات
"
تهدئة بالضفة
من ناحية ثانية قال رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية إن أي تهدئة مع إسرائيل يجب أن تشمل الضفة الغربية، ونفى اتهامات للرئيس الفلسطيني بأن الحركة تسعى للتهدئة لحماية قادتها.

وفي خطاب له في الجامعة الإسلامية قال هنية إن وقف إطلاق النار يجب أن يكون متبادلا وشاملا ومتزامنا وأن يطبق على قطاع غزة وعلى الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف "نقول لأهل الضفة نحن لن نسلمكم.. العدوان عليكم هو عدوان علينا لن ننسلخ بالقطاع عن بقية فلسطين ولن ننشئ كيانات".

وقال رئيس الحكومة المقالة إن على إسرائيل الالتزام "بوقف العدوان على شعبنا ووقف الاغتيالات والقتل والاجتياحات وقف العدوان بكل أشكاله رفع الحصار وفتح المعابر"، إذا كانت تسعى لتحقيق التهدئة.

وردا على تصريحات الرئيس الفلسطيني في الأردن، نفى هنية أن تكون حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تسعى للتهدئة من أجل حماية قادتها، مؤكدا أن ذلك غير صحيح وأنه إساءة إلى الحركة.

وأشار هنية إلى الجهود المبذولة للتوصل إلى تهدئة مع إسرائيل. وقال إن وفدا من حماس يجري مفاوضات مع المصريين، وذلك في وقت أعرب فيه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عن تفاؤله بتحقيق الوساطة التي تقوم بها بلاده تقدما من أجل التوصل إلى تفاهم لتهدئة كاملة بين الفلسطينيين في قطاع غزة وإسرائيل.

كما يستعد وفد قيادي من الحركة للتوجه إلى صنعاء لمناقشة مبادرة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح للحوار بين حماس وحركة التحرير الفلسطيني (فتح).

باراك نفى التهدئة لكن مسؤولين آخرين لم ينفوها (رويترز)
نفي إسرائيلي
وبينما تسود على الأرض تهدئة غير معلنة بين إسرائيل وحماس، نفى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك وجود تهدئة، ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عنه قوله "نواصل حملتنا ضد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، وسنضع حدا لذلك لكن هذا لن يتم بين ليلة وضحاها... ليست هناك تهدئة".

وتابع باراك يقول "عمليات أخرى تنتظرنا في المستقبل القريب، واستمرار حملتنا ضد غزة قد يؤدي إلى تصعيد على جبهات أخرى".

ولكن مارك ريجيف المتحدث باسم أولمرت ألمح إلى التعامل مع الهدنة، وقال إنه لا حاجة للمفاوضات لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأضاف "يمكن أن يسود السلام في الجنوب إذا توقفت تماما الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل، وإذا أوقفت حماس عملياتها الإرهابية ضد الإسرائيليين، وإذا توقفت عمليات تهريب الأسلحة والذخيرة إلى قطاع غزة".

ولكنه أكد في المقابل أن إسرائيل لن توافق على إعادة فتح المعابر الحدودية مع قطاع غزة "إذا كان لحماس دور بأي شكل من الأشكال".

المصدر : وكالات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية