آخر تحديث: 2007/9/4 الساعة 06:28 (مكة المكرمة)

خمسة قتلى بتمشيط نهر البارد والجيش يطارد الهاربين

الجيش اللبناني بسط سيطرته على نهر البارد بعد أكثر من ثلاثة شهور من القتال (رويترز)

نقل مراسل الجزيرة في مخيم نهر البارد عن مصادر عسكرية أن الجيش اللبناني تمكن من قتل خمسة مسلحين من عناصر فتح الإسلام وأصاب اثنين آخرين وذلك في عمليتي تمشيط داخل المخيم وفي محيطه.

وقد قامت القوات اللبنانية بحملة تفتيش بحثا عن بعض المسلحين من فتح الإسلام الذين يُعتقد أنهم فروا من المخيم خلال معركة الأحد.

وأشارت مصادر عسكرية إلى أن الجيش واصل مطاردة الهاربين في التلال القريبة من المخيم وسط تحليق المروحيات العسكرية. كما طوق محيط بلدة المنية وقرية بحنين، وحول السير عن الطريق السريع المؤدي إلى سوريا وانتشرت عناصره في الحقول بحثا عن فارين.

وداخل المخيم المدمر تواصل الأجهزة المختصة عمليات إزالة الألغام والمتفجرات، وذكرت مصادر أمنية أن الجنود عثروا على كميات كبيرة من الأسلحة والصواريخ داخل الملاجئ.

وقد تعرفت زوجة زعيم تنظيم فتح الإسلام شاكر العبسي على جثته في مستشفى طرابلس الحكومي, بينما لم تتمكن زوجة أبي سليم طه الناطق باسم الجماعة من التعرف على جثة زوجها بين قتلى المسلحين.

من جهة أخرى طالبت عائلة العبسي الموجودة في الأردن بتسليمها جثمان ابنها الذي قتل في مواجهات مع الجيش اللبناني.

ونقل مراسل الجزيرة نت في عمان محمد النجار عن عبد الرزاق العبسي -الشقيق الأصغر لشاكر- إنه توجه أمس لوزارة الخارجية الأردنية وطالبها رسميا بالعمل على تسلم عائلة العبسي جثمان ابنها الذي قتل في اليوم الأخير من معارك نهر البارد.

الجيش منع اللاجئين من العودة الفورية للمخيم (الفرنسية)

وأضاف العبسي للجزيرة نت "أحتسب شقيقي شهيدا في سبيل الله"، وقال "همنا الآن أن نحضر جثمانه وندفنه هنا في بلده الأردن".

إصرار على العودة
من ناحية أخرى ذكرت وكالة أسوشيتد برس في تقرير لها أن أغلبية اللاجئين الهاربين من نهر البارد جراء المعارك الأخيرة أكدوا إصرارهم على العودة للمخيم في أسرع وقت ممكن.

في المقابل أعلن الجيش اللبناني أنه لن يسمح بعودة أي من لاجئي المخيم وعددهم نحو ثلاثين ألفا قبل "تطهيره من المسلحين وإزالة الألغام والمتفجرات ومخلفات المواجهات".

المصدر : الجزيرة + وكالات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية
Powered by: