آخر تحديث: 2006/9/30 الساعة 03:57 (مكة المكرمة)

الاحتلال يقصف غزة ولا تقدم بمحادثات حكومة الوحدة

جنود الاحتلال يعتقلون فلسطينيا بعد إصابته في الخليل بالضفة الغربية (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في غزة أن طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخين على منزل في حي الأمل شمال خان يونس يعتقد أنه لأحد نشطاء كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن امرأة مسنة أصيبت بشظايا ونقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج، مؤكدا أن المنزل المكون من طابقين دُمِّر.

وقال شهود عيان إن جيش الاحتلال طلب هاتفيا من سكان المنزل الذي يملكه الناشط صبحي كلاب إخلاء المبنى قبل دقائق من الهجوم.

يأتي هذا القصف بعد ساعات من استشهاد صبيين فلسطينيين بغارة إسرائيلية شمال القطاع، وقال شهود إن الصبيين كانا منطلقين بالقرب من مدخل بلدة بيت حانون على دراجتين هوائيتين عندما أطلقت طائرة استطلاع صاروخا عليهما فأصابهما مباشرة.

ويأتي ذلك في حين أغلق الاحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة منذ صباح الجمعة، ضمن سلسلة إجراءات مشددة تتزامن مع ما يسمى عند اليهود باحتفالات يوم الغفران.

حكومة الوحدة

أنصار حماس نظموا في غزة مسيرة تأييد لحكومة هنية (رويترز)
سياسيا نفى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يقوم بزيارة لقطر تحقيق أي "تقدم" في المفاوضات مع حركة حماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال عباس إن الأطراف كافة بما فيها حماس والسلطة لديها الجدية الكاملة للتوصل إلى حل لإنهاء الحصار السياسي والاقتصادي المفروض على الفلسطينيين, رغم ما يبدو من خلافات حادة بينهما داعيا إلى العودة لطاولة الحوار.

وفي السياق نفسه أكد خليل الحية رئيس وفد حماس إلى المشاورات مع روحي فتوح المبعوث الخاص لعباس، استمرار وجود أزمة فيما يتعلق بتشكيل حكومة الوحدة مؤكدا أن الخلاف الخاص بموضوع المبادرة العربية بحاجة لمزيد من المشاورات للتوصل إلى اتفاق.

وتعليقا على ذلك قال القيادي بحركة حماس إسماعيل رضوان للجزيرة إن الخلاف الوحيد المتبقي يتمثل في المبادرة العربية، مشيرا إلى أن حل هذه المشكلة يكمن في الرجوع إلى وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني التي نصت على القبول بالشرعية العربية والدولية. وأكد أن حماس موافقة على هذه الوثيقة وملتزمة بتشكيل حكومة الوحدة على أساسها.

لكن مستشار الرئيس الفلسطيني والناطق باسم حركة فتح أحمد عبد الرحمن نفى أن تكون حماس قد وافقت على وثيقة الوفاق واستشهد بتصريحات لقياديين من حماس لتأكيد صحة ما يقوله.

وشدد على أنه لا بديل لحماس سوى القبول بشرعية منظمة التحرير وميثاق الوفاق الوطني الفلسطيني وبالاعتراف المتبادل مع إسرائيل الذي شكلت على أساسه السلطة الفلسطينية والحكومات الفلسطينية المتعاقبة.

تأييد لحماسوفي سياق آخر سار عشرات الآلاف من أنصار حماس في شوارع القطاع بعد صلاة الجمعة تأييدا للحركة. وقال الشيخ نزار ريان أحد قياديي حماس إن المتظاهرين جاؤوا ليقولوا نعم للجوع، لا للاستسلام، تأكيداً منهم على أنهم يفضلون المعاناة على الاعتراف بما وصفه بدولة العدو على أراضيهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية
Powered by: