عربي

أولمرت يلمح لإفراج مبكر عن فلسطينيين دعما لعباس

2006/12/25 الساعة 01:10 (مكة المكرمة)

إيهود أولمرت يواجه ضغوطا لدعم عباس في مواجهة حماس (الفرنسية)

ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إلى أنه قد يفرج عن بعض السجناء الفلسطينيين خلال الأسبوع الحالي، رغم عدم إفراج النشطاء الفلسطينيين عن الجندي الإسرائيلي الذي أسروه في يونيو/حزيران الماضي.

وقال أولمرت في اجتماع للحكومة بعد يوم من مباحثات أجراها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس "حان الوقت للمرونة والكرم وقد يكون الأمر مختلفا عما قيل في اجتماعات سابقة".

وكان ثلاثة وزراء قد اقترحوا خلال الاجتماع الإفراج عن بعض السجناء كإشارة على حسن نوايا للرئيس عباس قبل عطلة عيد الأضحى. كما وافقت الحكومة على تحويل 100 مليون دولار إلى مكتب عباس، وذلك من أصل الأموال الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل والبالغة 500 مليون دولار.

وتمخضت مباحثات أمس وهي الأولى من نوعها منذ نحو عامين عن الاتفاق على تحريك عملية السلام على أساس خطة خريطة الطريق. وقال رئيس شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات إن الرجلين بحثا تثبيت الهدنة في غزة وإمكانية تمديدها لتشمل الضفة الغربية، وإزالة بعض الحواجز الإسرائيلية هناك.

كما جرى الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لبحث مصير المطاردين الفلسطينيين حيث تعهدت إسرائيل بعدم المساس بهم على أن يعودوا إلى ممارسة حياتهم العادية وكذلك إعادة من تم إبعادهم من كنيسة المهد وفقا لترتيبات محددة.

يذكر أن أولمرت يواجه ضغوطا دولية لتقديم مزيد من الدعم لعباس في مواجهة حركة حماس.

مواقف متباينة
وفي سياق ردود الفعل الدولية على لقاء أولمرت وعباس رحبت المفوضية الأوروبية بهذه الخطوة، وأعربت عن أملها أن تكون بداية لتجدد الحوار بين الطرفين، مؤكدة دعمها لكل المبادرات التي يمكن أن "تسهم في إطلاق عملية السلام".

و

"
 وزير شؤون الأسرى الفلسطيني اعتبر  اجتماع أمس مجرد ذر للرماد في العيون
"
في المقابل اعتبر وزير شؤون الأسرى الفلسطيني وصفي قبها اجتماع أمس مجرد "ذر للرماد في العيون"، وأضاف أن عباس وأولمرت يعيشان "مأزقا"، وقال "لقد التقيا لمجرد أن يقال إن هناك نية لتفعيل عملية السلام".

وفيما يتعلق بوعود أولمرت بشأن الأسرى استبعد قبها أن يتم الإفراج عن معتقلين فلسطينيين، وقال "الجانب الإسرائيلي لم يكن يوما صاحب حسن نية لإطلاق سراح أسرى، وكان دائما يصف أسرانا بأن أيديهم ملطخة بالدماء"، مشيرا إلى أن محمود عباس لا يملك ورقة ضغط في هذا المجال على أولمرت.

وأضاف "عباس والحكومة الحالية التي تقودها حماس لا يملكان الحق في التفاوض لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل الجندي الإسرائيلي الأسير"، مؤكدا أن الفصائل الفلسطينية المسؤولة عن أسره هي وحدها المعنية بالمفاوضات، إضافة إلى الجهود المصرية المبذولة في هذا الإطار.

هنية لم يتلق دعوة للمشاركة في اجتماعات عمان غدا (رويترز)
مباحثات عمان
وفي سياق الدعم الذي يحظى به محمود عباس من الغرب وبعض دول المنطقة، أعلنت مصادر فلسطينية أنه سيتوجه غدا إلى العاصمة الأردنية حيث سيجري مباحثات مع الملك عبد الله الثاني حول آخر التطورات السياسية والأمنية الفلسطينية.

وقالت الحكومة إن رئيس الوزراء إسماعيل هنية لم يتلق دعوة للتوجه إلى عمان، رغم أن الأردن أعلن الأسبوع الماضي استضافة هنية وعباس للمساعدة في حل الأزمة الفلسطينية الداخلية، وقد اعتبرت مصادر في حماس الإعلان الأردني مجرد دعاية إعلامية.

قصف صاروخي 
ميدانيا أعلن الناطق العسكري الإسرائيلي أن صاروخين أطلقهما فلسطينيون من قطاع غزة سقطا داخل الخط الأخضر، دون أن يتسببا في حدوث أضرار، وحسب المصدر فإن أحد الصاروخين سقط في منطقة سديروت.

وقد أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيان لها مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين من طراز "قدس".

المصدر : الجزيرة + وكالات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية