عربي

إثيوبيا تعترف بإرسال مدربين عسكريين إلى الصومال

2006/10/19 الساعة 14:53 (مكة المكرمة)

ميليس زيناوي (وسط) أكد دعم بلاده لحكومة عبد الله يوسف أحمد (يسار) (رويترز-أرشيف) 

أعلن رئيس وزراء إثيوبيا ميليس زيناوي أن بلاده أرسلت مدربين عسكريين لمساعدة الحكومة الانتقالية الصومالية وذلك في أول اعتراف رسمي بوجود قوات إثيوبية في الصومال.

إلا أن زيناوي نفى بكلمة أمام البرلمان نشر وحدات مقاتلة بالأراضي الصومالية. جاء ذلك ردا على اتهامات اتحاد المحاكم الإسلامية للقوات الإثيوبية بعبور الحدود والانتشار في عدد من البلدات خاصة في محيط بيدوا مقر الحكومة الانتقالية.

ورفض رئيس الوزراء الكشف عن عدد هؤلاء المدربين، لكنه أوضح أن إرسالهم جاء في إطار الجهود الدولية لدعم الحكومة الانتقالية التي تكافح من أجل تثبيث سلطتها في الصومال.

واتهم زيناوي قوات المحاكم بالتوغل داخل الأراضي الإثيوبية، وقال إن تهديدات قادة المحاكم بإعلان الجهاد على إثيوبيا قد تؤدي لاندلاع حرب، مؤكدا حق بلاده في الدفاع عن نفسها، وأشار إلى أن إثيوبيا صبرت كثيرا طوال هذه الأزمة لكن قواتها المسلحة سترد إذا استمرت هذه التوغلات.

وقال وزير السياحة والثقافة الإثيوبي محمود درير للجزيرة إن إرسال هؤلاء المدربين تم بطلب من الحكومة الانتقالية التي تحظى بتأييد الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي. وأوضح أن بلاده التزمت بما دعا إليه الاتحاد بضرورة دعم الحكومة الانتقالية والمساعدة في جهود تأسيس جيش وطني صومالي.

قوات المحاكم دعمت مواقعها بأنحاء الصومال (الجزيرة-أرشيف)
استعدادات المحاكم
في هذه الأثناء بدأت المحاكم تجنيد مئات الصوماليين الراغبين في القتال تحت لوائها. اقتصرت التدريبات فى البداية على استخدام الأسلحة الخفيفة وشملت أيضا محاضرات لإعداد الشباب المجندين نفسيا.

وأوضح مسؤولو التدريب أن الباب مفتوح أمام الراغبين في الدفاع عن أراضى الصومال ضد ما وصفوه بالاحتلال الخارجي. كان اتحاد المحاكم حذر من اندلاع حرب إقليمية إذا استمر وجود القوات الإثيوبية داخل الصومال.

ويفرض هذا التوتر نفسه على المحادثات المتوقع استئنافها بعد عيد الفطر بين الحكومة والمحاكم في الخرطوم. وكان الاتحاد الأفريقي قرر نشر قواته بالصومال وهو ما ترحب به الحكومة الانتقالية وترفضه المحاكم بشدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية