آخر تحديث: 2005/8/18 الساعة 11:56 (مكة المكرمة)

مبارك يتعهد بإلغاء المدعي الاشتراكي ورفع الطوارئ

الحملة للانتخابات الرئاسية المصرية ستستغرق ثلاثة أسابيع(الفرنسية)

تعهد الرئيس المصري حسني مبارك بإجراء سلسلة من الإصلاحات السياسية على رأسها تعديل المادة 76 من الدستور لإعطاء مزيد من الإصلاحات الدستورية من شأنها زيادة فرص تمثيل الأحزاب في البرلمان, دون تحديد سقف زمني لتلك الإصلاحات.
 
كما تعهد كذلك خلال كلمة ألقاها أمام جمع من مؤيديه في إطار طرح برنامجه الانتخابي، بإلغاء نظام المدعي الاشتراكي وقانون الطوارئ وتعويضه بقانون جديد لمكافحة الإرهاب.
 
وطلب مبارك من مواطنيه دعم ترشيحه لولاية رئاسية خامسة, متعهدا بإيجاد حلول لكل المشكلات الاقتصادية على رأسها البطالة وضعف الأجور وإنهاء قانون الطوارئ المطبق منذ 24 عاما.
 
وأكد مبارك في خطاب له بحديقة الأزهر وسط القاهرة بمناسبة بدء الحملة الانتخابية للمرشحين أن الانتخابات المقرر إجراؤها في السابع من سبتمبر/ أيلول القادم ستكون "حرة ونزيهة وشفافة".
 
وأضاف قائلا "أعرفكم وتعرفونني, جمعتنا مسيرة السنوات الماضية بتحدياتها وإنجازاتها وتجمعنا طموحات مرحلة دقيقة مقبلة, أسعى لتأييدكم كي نشارك معا في تحقيقها".
 
ولم ينقل التلفزيون الرسمي خطاب مبارك بموجب قوانين جديدة استهدفت ضمان المساواة بين المرشحين.
 
الشارع المصري يشهد حراكا وتفاعلا مع اقتراب موعد الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)
شكوك واعتراضات
وينافس مبارك منافسان رئيسيان هما رئيس حزب الغد أيمن نور ورئيس حزب الوفد نعمان جمعة بالإضافة إلى سبعة مرشحين آخرين, في حين لا يسمح لحركة الإخوان المسلمين وهي أكبر قوة معارضة بالمشاركة في هذه الانتخابات.
 
وكان نور طالب عبر صحيفة الغد الناخبين بضرورة التغيير, وحثهم على الإدلاء بأصواتهم, في الوقت الذي اشتكى فيه للجنة الانتخابات بشأن الرموز التي خصصتها للمرشحين والطريقة التي رتبت بها الأسماء في ورقة الانتخاب.
 
من جهته قال محمود أباظة نائب رئيس حزب الوفد إن ضمانات نزاهة الانتخابات الرئاسية غير متوفرة, مشيرا إلى أنه مازالت هناك نقاط غامضة فيما يتعلق بالعملية الانتخابية وبضماناتها, من ضمنها أن الحبر الفوسفوري لغمس أصابع الناخبين لن يكون إجباريا, وعدم حضور مندوبي المرشحين في عملية الفرز وهو ما اعتبره مخالفا للقانون.
 
أما حزبا التجمع والناصري فقد أعلنا مقاطعتهما للانتخابات بالإضافة إلى الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" التي تأسست قبل أكثر من عامين وركزت على معارضة التمديد لمبارك أو توريث السلطة لابنه جمال.
 
ووصف رئيس حزب التجمع رفعت السيد في افتتاحية صحيفة الأهالي الناطقة باسم حزبه الانتخابات القادمة بأنها مسرحية هزلية, مؤكدا أن مقاطعة حزبه لها جاءت لعدم إعطائها ما لا تستحق من مصداقية.

وكان نادي قضاة مصر أرسل مذكرة أمس إلى لجنة الانتخابات تضمنت 17 مأخذا على الإجراءات التنظيمية المقترحة خلال عملية الاقتراع, معترضا على رفض اللجنة السماح لمنظمات المجتمع المدني بمراقبة عمليات الاقتراع داخل اللجان.

المصدر : وكالات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية
Powered by: