عربي

خمسة جرحى في تجدد للاشتباكات بين حماس والسلطة

2005/7/20 الساعة 11:46 (مكة المكرمة)

اتفاق الفجر بين حماس والسلطة الفلسطينية لم يحل دون تجدد الاشتباكات (الفرنسية)

قال مراسل الجزيرة في قطاع غزة إن اشتباكات جديدة وقعت صباح اليوم بين عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقوات الأمن الفلسطيني في مدينة غزة ما أدى إلى إصابة خمسة من الجانبين بجروح.
 
ووقعت المواجهات في مدينة غزة عندما فتح مسلحون من حماس النار على منزلي مسؤول الأمن الوقائي العميد رشيد أبو شباك ومسؤول التعبئة والتنظيم في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عبد الله الإفرنجي ما أدى إلى إصابة ثلاثة من رجال الأمن واثنين من عناصر حماس أحدهما إصابته خطيرة.
 
واتهمت مصادر في حماس رجال الأمن بالبدء بفتح النار على عناصر حماس عندما كانت سيارة لأعضاء الحركة تمر قرب منزل أبو شباك جنوب مدينة غزة.
 
وحاول الوزير في السلطة الفلسطينية القيادي في فتح سفيان أبو زايدة التقليل من هذا الاشتباك الذي قال إنه حادث منفرد.
 
يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان حركتي فتح وحماس التوصل إلى اتفاق الليلة الماضية بينهما يقضي بإنهاء مظاهر السلاح في شوارع غزة وسحب مقاتلي الطرفين من الشوارع، في خطوة تمهد لنزع فتيل الأزمة بين حماس وفتح التي استمرت عدة أيام وادت لمقتل اثنين من المارة وجرح عدد آخر.
 
وقال أبو زايدة في مؤتمر صحفي عقده مع القيادي في حركة حماس نزار ريان في ساعات الفجر الأولى من اليوم إن الاتفاق دخل حيز التنفيذ على الفور ويسري على جميع مناطق القطاع، مشيرا إلى أن الاتفاق يقضي بإنهاء كل أشكال الصدام والعنف وسحب جميع المسلحين من شوارع وأزقة غزة.
 
ومن المقرر أن يعقد الجانبان اجتماعا بينهما في وقت لاحق اليوم لمتابعة تنفيذ الاتفاق على الأرض وإنهاء جميع المسائل التي قد تؤدي إلى توتر بين الجانبين.

 
احتواء التوتر
الاتفاق بين حماس وفتح شمل إنهاء المظاهر المسلحة (الفرنسية)
تأتي هذه التطورات فيما أعلنت لجنة المتابعة العليا للفصائل عقد اجتماع اعتبارا من مساء اليوم الأربعاء لاستكمال الحوار لاحتواء التوتر الذي ساد مؤخرا بين السلطة وحماس.
 
وأكد إبراهيم أبو النجا أمين سر لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، أن اللجنة ستبحث في اجتماعاتها جميع القضايا التي تطرق إليها إعلان القاهرة للتهدئة.
 
من جانبها قالت حماس بعد انتهاء اجتماعها مع الوفد الأمني المصري مساء أمس إن الأزمة مازالت قائمة مع السلطة الفلسطينية وحركة فتح. لكن القيادي في الحركة سعيد صيام قال إن حركته تعمل مع حركة فتح والسلطة وبقية الفصائل على احتواء التوتر.
 
وقد فشل الوفد المصري في إنهاء التوترات بين الفلسطينيين. وقال عبد الله الإفرنجي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إن المفاوضين المصريين لم يتوصلوا إلى نتائج في اجتماع مع 13 من الفصائل الفلسطينية. وأوضح الإفرنجي للصحفيين بعد الاجتماع أنه لم يحدث أي انفراج وأن التوتر يمكن أن يتطور بطريقة سيئة. 
 
من جانبه طالب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الفلسطينيين بإنهاء حالة القتال بينهم، مشيرا إلى الحاجة إلى موقف وطني فلسطيني موحد في هذه المرحلة.

 
مظاهرات المستوطنين
اليمين الإسرائيلي المتطرف يصر على تعطيل الانسحاب من غزة (الفرنسية)
من جانب آخر قال زعيم للمستوطنين اليهود إن عددا كبيرا من آلاف المحتجين اليمينيين الذين احتشدوا في جنوب إسرائيل سيعودون إلى ديارهم بعد أن منعتهم الشرطة الإسرائيلية من التوجه إلى مستوطنات غزة.
 
وقال رئيس مجلس المستوطنين اليهود بنزي ليبرمان إن "عصبة قوية" من المتظاهرين ستبقى في كيبوتس كفار ميمون حيث تطوقهم قوات الأمن وتمنعهم من التقدم صوب تكتل غوش قطيف الاستيطاني الرئيسي في غزة. لكنه لم يحدد متى سيبدأ المحتجون في مغادرة القرية الصغيرة.
 
وقد وضعت السلطات الإسرائيلية قواتها الأمنية في حالة تأهب قصوى، لمنع وصول معارضي خطة الانسحاب إلى غوش قطيف، حيث أعلنت الشرطة أنها لن تسمح بوصول المعارضين إلى المجمع.

المصدر : الجزيرة + وكالات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية