آخر تحديث: 2005/6/3 الساعة 19:44 (مكة المكرمة)

أكراد سوريا يطالبون بالتحقيق في مقتل الخزنوي

عم الشيخ الخزنوي اتهم  المخابرات السورية بتصفيته(الفرنسية)
طالبت أحزاب كردية سورية بإجراء تحقيق "شفاف" في حادثة مقتل الشيخ معشوق الخزنوي، في حين اتهم أحد أقربائه المخابرات السورية بارتكاب الجريمة.
 
وفي بيان لهما اعتبرت الجبهة الديمقراطية الكردية والتحالف الديمقراطي الكردي بسوريا مقتل رئيس مركز الدراسات الإسلامية بدمشق "سابقة خطيرة".
 
كما حملت الجبهة والتحالف اللتان تضمان ثمانية أحزاب كردية السلطات السورية ما أسمتها المسؤولية الأخلاقية عما حصل باعتبارها المسؤولة عن أمن المواطنين.
 
من جانبه دعا تيار المستقبل الكردي بسوريا إلى الكشف عن الحقيقة في مقتل الخزنوي، مطالبا بتشكيل لجنة تحقيق سورية محايدة مؤلفة من محامين يمثلون التعدد القومي في البلاد.
 
من جهة أخرى استنكر نحو 50 مثقفا سوريا في بيان لهم ما وصفوه عمليات القتل والإرهاب خاصة اغتيال الشيخ الخزنوي مؤكدين أن الهدف وراء ذلك "كم الأفواه".
 
اعترافات
وأذاع التلفزيون السوري أمس اعترافات لرجلين مشتبه بهما في قضية الخزنوي، وقال أحدهما ويدعى محمد مطر عبد الله إنه شارك في خطف وقتل الشيخ, في حين قال الآخر وهو ياسين مطر إن دوره اقتصر على تحديد مكانه وترتيب شقة سكنية للمشتبه بهم نافيا علمه بنيتهم قتله.
 
وشكك أقرباء الشيخ الخزنوي بمدينة القامشلي بالرواية الرسمية لمقتله, واتهم عم الخزنوي المخابرات السورية بتصفيته.

وكانت مدينة القامشلي شهدت الأربعاء الماضي تظاهرتين كرديتين احتجاجا على مقتل الخزنوي، تميزت الأولى بمشاركة حوالي 200 شاب وطفل، وتميزت الثانية بحضور نسائي لافت بعد يوم من تشييعه ورفع خلالها العلم الكردي.


 
يذكر أن الخزنوي الذي يتمتع بشهرة وسط الأكراد لدفاعه عن حقوقهم فقد منذ العاشر من مايو/ أيار الماضي ثم سلمت السلطات السورية جثته, قائلة إن عصابة اختطفته وقتلته, في حين أكدت منظمة العفو أنه "قضي عليه تحت التعذيب" في أحد السجون السورية.

المصدر : وكالات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية
Powered by: