عربي

تنافس إسلامي ليبرالي في الانتخابات الكويتية

2003/7/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة)

البرلمان الكويتي في إحدى جلساته (أرشيف)
يتوجه الناخبون الكويتيون اليوم إلى صناديق الاقتراع لانتخاب مجلس جديد للأمة في الانتخابات التشريعية العاشرة التي تشهد تنافسا قويا بين الإسلاميين والليبراليين وهي الأولى منذ سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين.

ويتنافس 246 مرشحا على 50 مقعدا في مجلس الأمة المقبل لولاية من أربع سنوات.

ويشارك في الانتخابات الرجال فقط ممن يحملون الجنسية الكويتية وتتجاوز أعمارهم 21 سنة ويبلغ عددهم الإجمالي 136715 ناخبا من أصل 885 ألف نسمة. ولا يحق للمرأة الكويتية والكويتيين المتجنسين حديثا المشاركة في الانتخابات تصويتا وترشيحا.

وقد أصدر أمير الكويت الشيخ جابر الصباح في مايو/ أيار 1999 مرسوما يمنح المرأة حق الترشح والانتخاب أيدته الحكومة. إلا أن مجلس الأمة رفض هذا المرسوم.

وستجرى في نقابة الصحافيين الكويتية اليوم انتخابات رمزية تتمكن فيها النساء من الإدلاء بأصواتهن على أن تنشر نتائجها في الصحف المحلية.

وتحظر الأحزاب السياسية في الكويت إلا أن هناك ست جماعات إسلامية وليبرالية تسعى للفوز بمقاعد في المجلس. وهي جماعات غير رسمية إلا أنها تعمل في العلن وبدون قيود.

وكان الإسلاميون من السنة يحتلون في البرلمان السابق 12 مقعدا والشيعة أربعة مقاعد والليبراليون سبعة مقاعد ويتقاسم باقي المقاعد نواب العشائر ومقربون من الحكومة.

وشهدت هذه السنة تنافسا قويا بين المرشحين الذين هيمنت على حملاتهم الانتخابية مواضيع داخلية بشأن الإنعاش الاقتصادي والإصلاحات السياسية والفصل بين منصب ولي العهد ورئيس الوزراء إضافة إلى قضايا البطالة والصحة.

ولهذه الانتخابات أهمية خاصة, كونها أول انتخابات بعد سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين.

المصدر : الفرنسية

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية