عربي

خبير غربي ينفي إحراق العراق لآباره النفطية

2003/3/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة)

أكد رئيس شركة ألبترت ديزاستر كونترول المتخصصة في مواجهة الكوارث -والذي غادر العراق يوم الأربعاء الماضي- أن الحريق المشتعل في بئر نفطية في حقل كركوك ناتج عن خطأ بشري منذ أربعة أسابيع، وليس نتيجة عمل تخريبي كما تدعي واشنطن وحلفاؤها الذين يتهمون العراق بإحراق هذه الآبار.

وأوضح مايكل ألكورن الموجود في دبي أن شركته كانت تعمل بمقتضى عقد مع وزارة النفط العراقية لإخماد الحريق، وأنه ظل لهذه الغاية في كركوك منذ السادس من الشهر الجاري حتى تم إجلاؤه يوم الأربعاء الماضي بسبب الحرب. وأكد أنه لم ير أي دلائل تشير إلى أن الجيش العراقي كان يعد لتدمير آبار النفط في كركوك، وقال إن "الحريق في حقل كركوك لا صلة له بالجيش، إنه نتج عن تطبيق غير سليم لأساليب الحفر، كان خطأ بشريا أدى إلى إشعال حريق في إحدى الآبار يوم 24 من الشهر الماضي".

وردا على الاتهامات الموجهة إلى العراق بأنه وضع ألغاما في آبار كركوك ومتفجرات في خطوط الأنابيب والخنادق، قال ألكورن "عند البئر التي كنا عندها وأتيحت لنا الفرصة لمراقبتها لم نر أي دليل على وجود متفجرات، لقد رأينا بالتأكيد عددا كبيرا من القوات في مختلف أرجاء كركوك يحفرون الخنادق، لكننا لم نلحظ أبدا ملء أي من هذه الخنادق بالنفط".

وجدد متحدث عسكري بريطاني في قطر الاتهامات الأميركية والكويتية للقوات العراقية، بأنها أشعلت النار في عدة آبار في جنوبي العراق لمنع القوات الأميركية والبريطانية من الاستيلاء عليها، وهو الأمر الذي نفاه العراق مرارا. وتضخ كركوك نحو 900 ألف برميل يوميا.

المصدر : رويترز

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية