عربي

مقتل عشرة على أيدي مسلحين بجنوب الجزائر

2001/7/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة)

ضحايا المجازر في الجزائر (أرشيف)قتل عشرة من سكان قرية جزائرية في هجوم جديد ألقت سلطات البلاد بالمسؤولية عنه على مقاتلين إسلاميين يسعون للإطاحة بالحكومة التي يدعمها الجيش. وبمقتل العشرة يرتفع عدد الأشخاص الذين قتلوا في أعمال العنف منذ بداية الشهر الجاري إلى 94.

فقد أعلنت أجهزة الأمن الجزائرية اليوم أن عشرة أشخاص قتلوا على أيدي مجموعة إسلامية مسلحة الليلة الماضية ببلدة موزاية في ضواحي ولاية البليدة على بعد 50 كيلومترا جنوب العاصمة. ولم تعط المصادر ذاتها أي توضيح بشأن ملابسات عمليات القتل التي نسبتها لـ"مجموعة إرهابية"، وهو الوصف الذي تطلقه الجهات الرسمية على الجماعات الإسلامية المسلحة.

وبهذه المجزرة يرتفع عدد الأشخاص الذين قتلوا في أعمال عنف مرتبطة بالجماعات المسلحة منذ بدء شهر يوليو/ تموز الجاري إلى 94 شخصا بحسب حصيلة تم إعدادها استنادا إلى أرقام رسمية وصحفية.

وسجل تصاعد في اعتداءات الجماعات المسلحة منذ بداية الشهر الحالي ووقعت غالبيتها في جنوب وغرب العاصمة الجزائرية في مناطق تنشط فيها الجماعة الإسلامية المسلحة التي يتزعمها عنتر زوابري. فقد قتل سبعة أشخاص يوم 12 يوليو/ تموز من قبل الجماعة الإسلامية المسلحة في عين تاوريت، و11 آخرون يوم 14 يوليو/ تموز في حمور العين، واثنان يوم 24 من الشهر نفسه في مجمع سياحي بولاية تيبازة على بعد 70 كلم غرب الجزائر العاصمة.

وقتل سبعة أشخاص يوم 18 يوليو/ تموز في بومدفع قرب عين الدفلة على بعد 160 كلم جنوب غرب الجزائر، و12 شخصا يوم 16 يوليو/ تموز في البرواقية بولاية المدية الواقعة على بعد 80 كلم جنوب العاصمة.

وتنسب السلطات الجزائرية الاغتيالات إلى الجماعة الإسلامية المسلحة الناشطة جنوب وغرب الجزائر، وإلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يتزعمها حسن حطاب والناشطة في منطقة القبائل والشرق الجزائري.

وترفض هاتان المجموعتان سياسة "الوئام الوطني" للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وتسعيان لإقامة دولة إسلامية في الجزائر. ورغم عفو أصدره الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن كل من يسلم نفسه من المقاتلين الإسلاميين عام 1999 فإن الهجمات على المدنيين والقوات الحكومية استمرت وإن كانت على نطاق أضيق مما كانت عليه منتصف التسعينات.

المصدر : وكالات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية