رياضيون

تعرف على موراي المتوج على عرش التنس عالميا

2017/1/11 الساعة 18:16 (مكة المكرمة)

أندي موراي بطل تنس عالمي من أسكتلندا، أصبح المصنف الأول عالميا بفضل إنجازاته لعام 2016، لكنه خسر في يناير/كانون الثاني 2017 أمام الصربي ديوكوفيتش بطولة قطر الدولية للتنس.

المولد والنشأة
ولد أندي موراي يوم 15 مايو/أيار 1987 في مدينة دنبلان بأسكتلندا، عاش طفولة غير عادية بسبب انفصال أبويه عندما كان في التاسعة لينتقل بعدها مع أخيه الأكبر جايمي للعيش مع والدهما، وقد كان جده لاعب كرة قدم محترفا، وشقيقه جايمي يمارس أيضا رياضة التنس.

الدراسة والتكوين
درس في دنبلان، وشهد المذبحة التي قتل فيها توماس هاميلتون (43 عاما) 17 شخصا -معظمهم أطفال- يوم 13 مارس/آذار 1996 قبل أن ينتحر. 

المسيرة الرياضية
بدأت مواهب موراي تبرز وهو في سن الخامسة، حينما رآه المدرب ليون سميث يلوح بمضربه الصغير لأول مرة، وواظب على ممارسة لعبة التنس مع شقيقه جايمي، وألحق به الهزيمة في نهائي بطولة تنس لمن دون 12 في مدينة سوليهل بإنجلترا.

التحق بعدها بجمعية التنس البريطانية، لكنه فضل الذهاب إلى إسبانيا، حيث كان الفتى رافاييل نادال يتدرب مع كارلوس مويا المصنف الأول عالميا وقتها، وتدرب في برشلونة بملاعب أكاديمية سانشيز كاسل الطينية، مما جعله يكتب خبرات في التنس.

واعتمد على مجموعة من مدربي اللياقة والعلاج الطبيعي حتى يقوي عضلاته ويصقل مهارته في لعبة التنس.

واستطاع موراي أن يشق طريقه للبطولات الأربع الكبرى، وكان أن وصل لنهائي بطولة أميركا المفتوحة للتنس عام 2008 أمام روجيه فيدرير ليخسر كل المجموعات أمام السويسري المحنك.

ووصل بعدها إلى ثلاثة نهائيات كبرى خسر اثنين منها في بطولة أستراليا المفتوحة أمام فيدرير والصربي نوفاك ديوكوفيتش ليحرص البطل الأسكتلندي بعدها على أن يدربه إيفان ليندل الحائز على ثماني بطولات كبرى.

ومنذ أن تولى ليندل تدريبه ارتفع مستوى موراي ليتمكن من الوصول لنهائي ويمبلدون أمام فيدرير وفاز بالمجموعة الأولى وكاد أن يفوز بالثانية قبل أن يستفيق السويسري وينتزع لقبه السابع.

حقق موراي انتصارات متتالية امتدت على مدار 22 مباراة، وكان قد نال أول ألقابه العالمية وهو بعمر 17 عندما فاز ببطولة أميركا المفتوحة للناشئين على حساب الأوكراني سيرجي ستاخوفسكي، ليسجل بذلك أولى بصماته الاحترافية بعالم الكرة الصفراء.

وفاز بلقبه الأول في رابطة محترفي التنس وهو بسن الـ18 عندما أطاح باللاعب الأسترالي لايتون هيويت في نهائي بطولة سان خوسيه الدولية بالولايات المتحدة عام 2006، ليحجز بذلك مكانه في ترتيب أفضل خمسين لاعبا في عالم التنس.

وشهدت بطولة فلاشينغ ميدوز الأميركية للتنس "أميركا المفتوحة" لعام 2008 أول فوز لموراي على الإسباني رافاييل نادال. 

كما فاز بالميدالية الذهبية في أولمبياد لندن 2012، وفاز في يوليو/تموز 2013 ببطولة ويمبلدون الإنجليزية، كما قاد موراي منتخب بلاده عام 2015 إلى الفوز بكأس ديفيز للتنس لأول مرة منذ نحو ثمانين عاما.  

 وكان قبل ذلك قد حصل على العديد من الألقاب، منها الميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية.

ومنذ مايو/أيار 2016 حقق موراي الفوز في 65 من سبعين مباراة خاضها وبلغ النهائي في 12 من 13 بطولة، وتمكن في نوفمبر/تشرين الثاني 2016 من تحقيق أكبر إنجازاته على الإطلاق في عالم التنس، وأصبح المصنف رقم واحد على العالم.

وخسر موراي في يناير/كانون الثاني 2017 أمام الصربي ديوكوفيتش بطولة قطر الدولية للتنس، وكانت تلك الخسارة الأولى له، حيث كان قد انتزع صدارة تصنيف اللاعبين المحترفين من ديوكوفيتش نفسه أواخر 2016 في 29 مباراة.

الجوائز والأوسمة
حصل موراي أثناء مشواره على العديد من الجوائز، من بينها جائزة "بي بي سي" لشخصية العام الرياضية 2016، وكانت المرة الثالثة التي يحصل فيها على هذه الجائزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات,مواقع إلكترونية


متعلقات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 شبكة الجزيرة الاعلامية