اغلاق
قرى القدس المزالة
إشوع
المسافة من القدس : 20.5 كلم

تقع على السفح الجنوبي الشرقي لجبال القدس الغربية، ويحيط بها واديان في جانبيها الشرقي والجنوبي، وكانت تقع على الطريق العام الذي يصل بين بيت جبرين والطريق الممتد بين القدس ويافا. احتلت القرية في يوليو/تموز 1948، وفي عام 1948 أقيمت مستعمرة "إشتاؤول" مكانها، ولم يبق اليوم من موقعها سوى بضعة منازل، وأقيمت غابة فوق موقع القرية الأصلي، كما يستخدم بعض من مساكنها القديمة مستودعات، في عام 1945 بلغ عدد سكانها 620 نسمة.

الُبريج
المسافة من القدس : 28.5 كلم

تقع القرية على هضبة بين واديين يحدانها من الشمال والجنوب، وترتبط بطريق مع بيت جبرين بالجنوب، اسمها تصغير لكلمة "البرج"، احتلت في أكتوبر/تشرين الأول 1948، وفي سنة 1955 أنشئت مستعمرة "سدروت مسخ" على أراضيها، أما اليوم فإن موقعها أصبح جزءا من قاعدة عسكرية، في عام 1945 بلغ عدد سكانها 720 نسمة.

بيت أم الميس (خربة أم الميس)
المسافة من القدس : 14 كلم

تقع خربة أم الميس في منطقة جبلية غرب مدينة القدس بالمنطقة المطلة على السهل الساحلي، ونتيجة لموقعها فإنها اكتسبت أهمية إستراتيجية وارتبطت بالطريق العام مع يافا والقدس وصوبا والقسطل. اعتمدت القرية على زراعة الكروم، وكانت الينابيع المتفجرة في أراضيها سببا بمدها بمياه للشرب، سقطت في نوفمبر/تشرين الثاني 1948، وأصبحت أم الميس اليوم محمية طبيعية مزروعة بالأشجار، ويمكن رؤية منازل مدمرة، في عام 1945 بلغ عدد سكانها سبعين نسمة.

بيت ثول
المسافة من القدس : 15.5 كلم

أقيمت القرية على القمة الغربية لسلسلة جبال تمتد على محور شرقي غربي، تطل على السهل الساحلي باتجاه الغرب، وتقع إلى الشمال من الطريق العام الممتد بين القدس ويافا، عمل معظم سكانها في الزراعة. احتلت القرية في أبريل/نيسان 1948، وأقيمت مستعمرة "نتاف" على أراضيها، ويمكننا مشاهدة أنقاض المباني وبقايا حيطان، بالإضافة إلى نبات الصبار وأشجار الزيتون واللوز، وأقيم في موقعها نصب تذكاري وغابة إحياء لذكرى بعض المتبرعين اليهود، في عام 1945 بلغ عدد سكان القرية 260 نسمة.

بيت عطاب
المسافة من القدس : 17.5 كلم

تنتصب على جبل عالٍ، تشرف على بعض القمم الجبلية، وتمتد أراضيها صوب الجنوب الغربي حتى وادي المغارة، تشتهر بينابيعها التي كانت تمد سكانها بالمياه، توجد في وسط القرية خرائب إحدى القلاع الصليبية، اعتمدت على الزراعة باعتبارها موردا أساسيا للرزق، بالإضافة إلى تربية المواشي. احتلت القرية في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 1948، وأقيمت في موقعها مستعمرة "نيس هريم"، ويمكننا اليوم مشاهدة بقايا الصليبية بالإضافة إلى أشجار اللوز والخروب والزيتون والصبار، في عام 1945 بلغ عدد سكانها 187 نسمة.

بيت محسير
المسافة من القدس : 26 كلم

أقيمت القرية على الجزء الأعلى من المنحدر الجبلي لجبال القدس، وتشرف على السهل الساحلي، اعتمدت على الزراعة، خاصة الزيتون، وكان الشارع الرئيسي يقسمها إلى قسمين، وكانت المتاجر والمساجد وبعض الأبنية العامة قد أقيمت على طرفي الشارع، وفي مايو/أيار 1948 سقطت القرية وأقيمت مستعمرة "مائير" على أنقاضها، ويمكن مشاهدة بعض بقايا المنازل وبقايا طاحونة قمح، وتوجد غابة برية حول القرية، وقد تم تحويل الغابات المحيطة بها إلى محمية طبيعية، في عام 1945 بلغ عدد سكانها 445 نسمة.

بيت نقوبا
المسافة من القدس : 9.5 كلم

تقع قرية بيت نقوبا على الشارع العام الواصل بين القدس ويافا، اعتمد سكانها على الزراعة البعلية واعتنوا بزراعة الزيتون والكرمة، وفي نيسان/أبريل 1948 سقطت القرية ضمن سياسة تطهير الممر الواصل بين القدس ويافا وإقامة منطقة خالية من السكان العرب، وفي عام 1949 أقيمت مستعمرة "بيت نكوفا" على بقاياها. وتستعمل بعض المنازل اليوم للسكن أو زرائب الحيوانات، ويمكن مشاهدة بقايا أشجار اللوز والزيتون ونبات الصبار على الشارع العام الواصل بين القدس ويافا، وفي عام 1962 أنشئت قرية عربية مسماة بالاسم نفسه إلى الجنوب الغربي من موقع القرية الأصلي. وأقيمت بالقرب منها أيضا قرية تعرف بـ"عين حمد" أو "بيت نقوبا" جنوب قرية أبو غوش، في عام 1945 بلغ عدد سكانها 240 نسمة.

جَرش
المسافة من القدس : 21 كلم

قرية قائمة على السفح الغربي لجبال القدس، محاطة بالأودية من الجنوب والغرب والشمال، يوجد فيها مقام الشيخ أحمد، اعتمدت القرية على الزراعة بالإضافة إلى الرعي، في أكتوبر/تشرين الأول 1948 سقطت جرش بيد اليهود، ويمكننا اليوم رؤية بقايا المنازل المدمرة وبقايا الأشجار المثمرة، في عام 1945 بلغ عدد سكانها 63 نسمة.

الجوره
المسافة من القدس : 8.5 كلم

تقع على سفح جبل شديد الانحدار من جبال القدس، تفصلها عن قرية عين كارم رابية صغيرة، اعتمدت في اقتصادها على الزراعة والأشجار بأنواعها، خاصة الكروم. سقطت القرية عام 1950 بيد الإسرائيليين، وأقيمت مستعمرة "أورا" على أراضيها، واليوم يمكننا مشاهدة بعض الأبنية والأشجار المثمرة، وتحيط بموقعها أشجار السرو، في عام 1945 بلغ عدد سكانها عشرين نسمة.

خربة اسم الله
المسافة من القدس : 26 كلم

تألفت القرية من مجموعتي منازل منفصلتين تقومان على السفح الغربي لإحدى التلال، وفي يوليو/تموز 1948 سقطت بيد الإسرائيليين، ويمكننا اليوم مشاهدة بقايا الكهوف، وتسكنها حاليا بعض العائلات اليهودية، أقيمت بالقرب منها مستعمرة "كفار إريا".

خربة التنور (علار السفلى)
المسافة من القدس : 12 كلم

تقع على الطرف الشمالي ممتدة إلى الجنوب، سقطت عام 1948، وفي عام 1950 أقيمت مستعمرة "مطاع" على أراضيها، ويمكننا اليوم مشاهدة بعض بقايا المنازل المدمرة، وأقيمت غابة من أشجار السرو على أراضيها.

خربة العمور
المسافة من القدس :12 كلم

تقع على تلة صغيره في السفح الجنوبي لجبال القدس . تكثر فيها الينابيع وسميت القرية باسم إحدى هذه الينابيع ، وتعتمد القرية في اقتصادها على الزراعة البعلية وفي 12/ تشرين الأول من عام 1948 سقطت القرية بأيدي الإسرائيليين وأقيمت على أراضيها مستعمرة (جفعات رحاييم). ويمكننا مشاهدة بقايا أنقاض وبعض الأشجار والصبار بالإضافة إلى أشجار السرو .بلغ عدد سكانها عام 1945 / 45 نسمة

خربة اللوز
المسافة من القدس :11 كلم

تقع القرية فوق قمة جبل يشرف على أراض واسعة من السهل الساحلي، يقع وادي الصرار إلى الغرب منها، يوجد فيها مقام الشيخ سلام، تعتمد على الزراعة البعلية وتربية المواشي. في يوليو/تموز 1948 سقطت القرية بيد الإسرائيليين، ويمكننا اليوم مشاهدة بقايا أشجار اللوزيات، وزرعت المنطقة بالغابات، يبلغ عدد سكانها 450 نسمة.

دير أبان
المسافة من القدس : 21 كلم

أقيمت القرية على تل كبير في السفح الغربي لجبال القدس الغربية، يحيط بها واديان واسعان، تعتمد في اقتصادها على الزراعة والتجارة والخدمات وينتصب في وسطها المسجد العمري، انتشرت أشجار الزيتون، وأقيمت مستعمرات "تسرعا، ومحسيا، وبيت شيمش" على أراضي القرية، ويمكننا اليوم مشاهدة بقاياها من ركام الحجارة والسقوف المنهارة وبعض أشجار الصبار واللوز، بالإضافة إلى غابات السرو، في عام 1945 بلغ عدد سكانها 2100 نسمة.

دير رافات
المسافة من القدس : 26 كلم

تقع القرية على ارتفاع ثلاثمئة متر، يوجد فيها دير يعود للبطريركية اللاتينية وتضم مسجدا واحدا يعرف بـ"مسجد حسن"، تعتمد على الزراعة، سقطت في يوليو/تموز 1948 بيد الإسرائيليين، وفي عام 1954 أنشئت مستعمرة "جفعات شميش" على أراضيها، والقرية اليوم مغطاة بركام الحجارة والمصاطب، وتوجد بقايا ساعة تاريخية ترتفع لتدل على وجود كنيسة، كذلك يقوم بعض السكان بالزراعة فيها بعد استئجار أراضيها، وفي عام 1945 بلغ عدد سكانها 430 نسمة.

دير الشيخ
المسافة من القدس : 16 كلم

أقيمت على تل صغير في أسفل السفح الشمالي لجبل الشيخ بدر، تشرف من الناحية الشمالية الشرقية على وادي الصرار، يمر بالقرب من القرية قطار سكة الحديد الواصل بين القدس ويافا. ومن معالم القرية مقام الشيخ سلطان بدر ومسجده، تعتمد في اقتصادها على الزراعة البعلية بالإضافة إلى رعي الأغنام، وفي 15 /تشرين 1948 سقطت القرية بيد القوات الإسرائيلية، ويمكننا اليوم مشاهدة بقايا أبنية ومقام الشيخ سلطان بالإضافة إلى الأشجار المثمرة وبقايا الصبار، في عام 1945 بلغ عدد سكانها 220 نسمة.

دير عمرو
المسافة من القدس : 5.12 كلم

تتكون القرية من بعض منازل حجرية، تقع على قمة جبل يرتفع 750 مترا، يوجد فيها مقام لولي اسمة "الساعي عمرو"، تعتبر مركز مشروع تعليمي واجتماعي فلسطيني مثير للاهتمام، ففي عام 1942 أنشأت لجنة اليتيم العربي مزرعة نموذجية للبنين تجمع بين منهج المدرسة الثانوية العادية والتدريب الزراعي. وفي عام 1947 بدأ تشييد بناء لمزرعة بنات، اعتمدت في اقتصادها على الزراعة، وفي 16 يوليو/تموز 1948 سقطت القرية بيد القوات الإسرائيلية، وفي عام 1952 تم تحويل الأبنية الرئيسية للمزرعة إلى مستشفى إسرائيلي للأمراض العقلية "إيتانيم"، وما زالت القرية تحتفظ حتى اليوم بمنازلها ويحيط بموقعها سياج، وزرعت أشجار السرو الكبيرة وأشجار الخروب وأقامت شركة بيزك مبنى مجهزا برادار، بلغ عدد سكانها 110 أشخاص.

دير الهوا
المسافة من القدس : 5.18 كلم

أقيمت القرية على قمة جبل عالٍ يبلغ ارتفاعه 650 مترا، يوجد فيها مقام الشيخ سليمان، وقد اعتمدت في اقتصادها على الزراعة البعلية، هدمت في أكتوبر/تشرين الأول 1948، وأقيمت بالقرب من موقعها مستعمرة "نيس هريم"، أما اليوم فإن موقع القرية مكون من بقايا منازل، زرعت أراضيها بالغابات، بلغ عدد سكانها ستين نسمة.

دير ياسين
المسافة من القدس : 5 كلم

تقع قرية دير ياسين على المنحدرات الشرقية على ارتفاع ثمانمئة متر، اكتسبت اسمها من مقام الشيخ ياسين الذي كان ضريحه قائما في مسجد أطلق اسمه عليه، اعتمدت القرية في اقتصادها على الزراعة ورعي الماشية ثم على الكسارات والمحاجر، وكثرت فيها المدارس. كانت دير ياسين مسرحا لأشهر مجازر الحرب وأشدها دموية، وفي عام 1948 سقطت بيد القوات الإسرائيلية، وأقيمت عليها مستعمرة "جبعات شاؤول"، ولا تزال بقايا القرية قائمة في معظمها على التل، وتحول جزء كبير منها إلى مشفى للأمراض العقلية، واستغلت بعض المنازل لتكون أماكن سكن وحوانيت، في عام 1945 بلغ عدد سكانها 610 أشخاص.

رأس أبو عمار
المسافة من القدس : 14 كلم

قرية تقع على تلة محاطة من ثلاث جهات بوادي الصرار الذي يشق مجراه نحو الغرب، تبعد كيلومترا واحدا إلى الجنوب من خط سكة الحديد الواصل بين القدس ويافا، يوجد فيها مقام للشيخ أبو عمار. تعتمد القرية في اقتصادها على الزراعة والرعي، وتكثر فيها الينابيع التي كانت تستخدم للزراعة المروية والشرب، احتلت في 21 أكتوبر/تشرين الأول 1948، وفي عام 1960 أقيمت مستعمرة "تسور هداسا" على أراضيها، ويمكننا اليوم رؤية بقايا ركام حجارة المنازل وأشجار اللوز والزيتون والخروب ونبات الصبار، أما مبنى المدرسة فإنه ما زال قائما، في عام 1945 بلغ عدد سكان القرية 620 نسمة.

قرية ساريس
المسافة من القدس : 15 كلم

تقع على تلة مرتفعة تطل على طريق الوادي، وتشرف على بقاع واسعة، خاصة باتجاه السهل الساحلي، تحيط بها الغابات، ويعمل سكانها في الزراعة، في 13 أبريل/نيسان 1948 احتلت القرية وأقيمت عليها مستعمرة "شوريش"، ويمكننا اليوم مشاهدة بقايا أنقاض حجرية وبقايا أشجار اللوز والصبار والزيتون، وتحولت أراضي ساريس إلى غابة بهدف إزالة آثارها، في عام 1945 بلغ عدد سكانها 650 نسمة.

قرية سفلى
المسافة من القدس : 5.18 كلم

كانت القرية قائمة على نجد يمتد في اتجاه شرقي غربي، توجد فيها بعض المقامات، أشهرها مقام الشيخ مونس، تكثر فيها الينابيع التي كانت تستخدم للشرب والزراعة، اعتمد اقتصادها على الزراعة والري.
هجّر سكانها في أكتوبر/تشرين الأول 1948، ويمكننا اليوم رؤية بقايا أنقاض منازل حجرية وبقايا أشجار الصبار والزيتون واللوز، وتختفي القرية وسط غابة تمت زراعتها، في عام 1945 بلغ عدد سكانها ستين نسمة.

قرية صرعه
المسافة من القدس : 25 كلم

يقع موقع القرية فوق تل ناتئ في السفح الغربي لجبال القدس الغربية، يقع في الجهة الجنوبية من القرية مقام "النبي سامات" الذي ربما اعتبره البعض "شمشون". كانت صرعة مقسمة إلى ثلاثة أحياء، وكانت بضعة دكاكين تتوسط كل حي من الأحياء الثلاثة، اعتمدت القرية في اقتصادها على زراعة الزيتون والفاكهة والمشمش وغيرها. تقع إلى الجنوب الشرقي من القرية خربة الطاحونة، وفي يوليو/تموز 1948 تم احتلال صرعة، وفي سنة 1950 شيدت مستعمرة "تروم" على أراضيها، ومستعمرة "تسرعا" عام 1949 بعد هدمها. واليوم يمكن رؤية ركام المنازل والأشجار، في عام 1945 بلغ عدد سكانها 340 نسمة.

صطاف (ساطاف)
المسافة من القدس : 10 كلم

تنتصب القرية وسط السفح الجنوبي الشرقي لجبال القدس الشرقية، وتشرف على وادي الصرار وتنقسم إلى أربعة أحياء، وفي الجهة الجنوبية يقع "دير الحبيس"، تعتمد في اقتصادها على الزراعة البعلية والمروية لوجود الينابيع. سقطت القرية بأيدي القوات الإسرائيلية في 14 يوليو/تموز 1948، ويمكننا اليوم مشاهدة بقايا منازل مدمرة، وتحيط بالقرية غابات زرعها الصندوق القومي اليهودي، كما استقرت عائلة يهودية في الجانب الغربي منها، كما نشاهد أشجار اللوز والزيتون والصبار.

صوبا
المسافة من القدس : 10 كلم

تقع قرية صوبا غرب مدينة القدس على قمة جبل مخروطي الشكل، وترتفع 780 مترا عن سطح البحر، تغلب على جبالها الوعورة والانحدارات الشديدة، وتتخلل القرية شبكة من الشعاب والأودية التي تنقل مياه الأمطار من جبالها إلى البحر المتوسط. تكثر العيون في القرية، وأهمها "عين صوبا"، و"عين رافا" وغيرها، واعتمدت في اقتصادها على الزراعة، في أبريل/نيسان 1948 سقطت بأيدي القوات الإسرائيلية، وقد أقيم "كيبوتس تسوفا" على أراضي القرية عام 1948 الذي كان يطلق عليه اسم "أميليم"، وهو اليوم من "الكيبوتسات" النموذجية، واستغل "الكيبوتس" أراضي صوبا في زراعة الأشجار، وأقيم مصنع للزجاج، كما يهتم أعضاؤه بتربية الأبقار والدجاج. واليوم يمكننا مشاهدة أبنية القرية التي ما زالت موجودة على الرغم من فقدان بعض حيطانها، أما بقايا القلعة الصليبية فهي ظاهرة في موقعها، كما نرى بقايا أشجار اللوز والصبار. وتعتبر قرية صوبا اليوم من المناطق السياحية لوجود العيون وأشجار البلوط وبعض المعالم الأثرية، في عام 1945 كان عدد سكانها 620 نسمة.

عرتوف
المسافة من القدس : 5.21 كلم

تقع القرية على نجد قليل الارتفاع، تحيط بها السهول من جميع الجهات، يوجد فيها جامع العمري، يقوم عند تخومها ضريح ولي يدعى الشيخ علي الغماوي، وتقع خلفها محطة لقطار سكة الحديد، عمل سكانها في الزراعة والخدمات بمحطة القطار. وقعت القرية تحت الاحتلال الإسرائيلي في 18 يوليو/تموز 1948، وأقيمت مكانها مستعمرتا "ناحم" و"بيت شميش"، ويمكننا اليوم مشاهدة بعض المنازل وقسم من مركز الشرطة البريطاني، بالإضافة إلى بعض أشجار التين والزيتون والصبار، كما زرعت مساحات كبيرة بالأشجار، في عام 1945 بلغ عدد سكانها 350 نسمة.

عِسلين
المسافة من القدس : 21 كلم

تقع القرية على هضبة في السفح الجنوبي لجبال القدس، اعتمد سكانها على الزراعة البعلية، تبعد كيلومترا واحدا إلى الغرب من الطريق العام الذي يربط بيت جبرين بطريق يافا القدس. سقطت القرية بيد الإسرائيليين في 18 يوليو/تموز 1948، أقيمت مستعمرة "أشتاؤول" عام 1949 على أراضيها، والقرية اليوم عبارة عن بقايا حيطان متداعية، وتظهر بعض الأشجار الزيتون واللوز والصبار، وأقام الصندوق القومي اليهودي غابة حول بقاياها، ويوجد فيها مرآب لتصليح الحافلات تملكه شركة النقل العام الإسرائيلي (إيغد)، في عام 1945 بلغ عدد سكانها 350 نسمة.

عقور
المسافة من القدس : 5.14 كلم

تقع القرية على السفوح الشرقية لجبل الشيخ أحمد سليمان، وتشرف من الناحية الجنوبية على وادي إسماعيل، يعتمد اقتصادها على الزراعة، وفي 24 يوليو/تموز 1948 سقطت بيد القوات الإسرائيلية، وقام الصندوق القومي اليهودي بزراعة المنطقة بغابات السرو، لا يمكن رؤية القرية لكثافة الأشجار، ومنها أشجار اللوز والزيتون والصبار، ويقع في الطرف الجنوبي منها مقام الشيخ أحمد سليمان، في عام 1945 بلغ عدد سكانها أربعين نسمة.

علار
المسافة من القدس : 17.5 كلم

تطل على وادٍ متفرع من وادي الصرار، وهي قائمة على السفح الشمالي لسلسلة جبال القدس الغربية، اعتمدت القرية على الزراعة في اقتصادها، تقع بالقرب منها مجموعة من الخرب، منها خربة الشيخ إبراهيم. في 22 أكتوبر/تشرين الأول 1948 احتلت القرية وتم تدميرها، وفي عام 1950 أنشأت إسرائيل مستعمرتي "مطاع" و"بار–غيورا" على أراضيها، ويمكن اليوم مشاهدة بقايا القرية من ركام الأحجار وأشجار اللوز والزيتون والصبار، في عام 1945 بلغ عدد سكانها440 نسمة.

عين كارم
المسافة من القدس : 7.5 كلم

كبرى قرى قضاء القدس، سواء من حيث المساحة أو من حيث عدد السكان، منازلها مبنية من الحجر، تتوفر فيها عيون الماء التي وفرت للسكان مياه الشرب، فيها مدارس للبنين والبنات، ومجلس بلدي يدير شؤونها الإدارية، اعتمد سكانها على الزراعة والصناعة والسياحة، وأبرزها في عين كارم الأديرة (دير الفرنسيسكان، وكنيسة الزيارة، ودير مار زكريا، وكنيسة سيدة صهيون، وكنيسة مار يوحنا)، هجّر سكانها في 18 يوليو/تموز 1948 وبقيت القرية كما هي، وتم تحويلها إلى منطقة سياحية من الدرجة الأولى، حيث تنتشر المطاعم، وتسكن في بيوتها عائلات يهودية، وفيها اليوم سبعة من الأديرة والكنائس، أما مسجد القرية فمغلق، وتتدفق مياه عين مريم من صحن المسجد، وقد شيد على أراضيها مشفى هداسا ومستعمرتا "بيت زايت" و"إيفن سابير"، وأنشئت مدرسة عين كارم الزراعية عام 1950، وتعتبر القرية اليوم ضمن حدود بلدية القدس، في عام 1945 بلغ عدد سكانها 3180 نسمة.

قالونيا (كالونيا)
المسافة من القدس : 6 كلم

تقع القرية على الطريق العام الواصل بين القدس ويافا، ترتفع عن سطح البحر 650 مترا، وكان في وسطها مسجد الشيخ حمد، بالإضافة إلى بعض الدكاكين ومدرسة ابتدائية، اعتمدت القرية على الزراعة، وفي 11 أبريل/نيسان 1948 سقطت ودمرت بالكامل. ويمكننا اليوم مشاهدة بقايا أشجار الزيتون واللوز والصبار، بالإضافة إلى كنيس قديم شيد عام 1871، وبعض المنازل تسكنها عائلات يهودية، تعتبر مستعمرة "مفسيدت يروشلايم" التي أقيمت على أراضيها عام 1956، و"مفسيدت تسيون" الواقعة على أراضيها من الناحية الشمالية من أكبر المستعمرات الواقعة ضمن حدود بلدية القدس والتي تلامس أراضي بيت سوريك عند مقام الشيخ عبد العزيز، كما أقيمت غابة على أراضيها, في عام 1945 بلغ عدد سكان القرية 632 نسمة.

القّبو
المسافة من القدس : 12 كلم

تقع قرية القبو على تلة شاهقة يصل ارتفاعها إلى 775 مترا تنحدر بشدة من الجوانب الشمالية والغربية والشرقية للقرية، ويوجد فيها مقام يدعى "أحمد العمري"، وتكثر الينابيع في القرية مثل عين طوز، وعين البيضا، وتعتمد في اقتصادها على الزراعة، وتحيط بها بقايا قلعة صليبية وقناة قديمة. سقطت القرية بيد القوات الإسرائيلية في 21 أكتوبر/تشرين الأول 1948، ثم دمرت وهجّر سكانها، وفي عام 1950 أقيمت مستعمرة "مفوبيتار" على أراضيها، ويمكننا اليوم مشاهدة بقايا ركام المنازل، والمسجد التي ترك مهملا، وبقايا أشجار اللوز والزيتون والصبار، وفي عام 1945 بلغ عدد سكانها 260 نسمة.

القسطل
المسافة من القدس : 8 كلم

تنتصب القرية على قمة تل يبلغ ارتفاعه 790 مترا يطل على مساحات شاسعة من الجهات الأربع وتتمتع بموقع إستراتيجي يشرف على طريق القدس-يافا، يوجد فيها مقام لولي محلي يدعى "الشيخ كركي"، تعتمد القرية على الزراعة، وقد هدمت بالكامل ولم يتبق منها سوى بقايا المنازل وأنقاض القلعة القديمة القائمة على قمة الجبل، وأصبح الموقع مركزا سياحيا.

كسلا
المسافة من القدس : 17 كلم

تقع على قمة جبل ممتد من الشرق إلى الغرب، تشرف على واديين عميقين، تتزود القرية بالمياه من نبعين في الوادي، يوجد فيها مقام الشيخ أحمد، تعتمد على الزراعة في اقتصادها، بالإضافة إلى رعي الماشية. سقطت القرية بيد الإسرائيليين في يوليو/تموز 1948، وأقيمت على أراضيها مستعمرة كيسالون عام 1952، واليوم يمكننا مشاهدة بقايا ركام منازل حجرية وأشجار اللوز والزيتون والصبار، في عام 1945 بلغ عدد سكانها 280 نسمة.

لفتا
المسافة من القدس : 5 كلم

أقيمت القرية على سفح تل شديد الانحدار، وهي تشرف على وادي سلمان، ويمر الطريق الواصل بين القدس ويافا في الجزء الجنوبي منها، بنيت معظم منازلها من الحجارة، وفي فترة الانتداب توسعت لفتا بشكل كبير. وفي وسط القرية يوجد مسجد ومقام الشيخ بدر، وفيها مدرسة ابتدائية للبنين والبنات، واعتبرت لفتا ضاحية من ضواحي القدس، وتربط بينهما علاقات اقتصادية، اعتمدت القرية على الزراعة والخدمات في اقتصادها، وكان أهلها يتزودون بمياه الشرب من نبع وادي الشامي، وفي 7 فبراير/شباط 1948 هجّر سكانها ووقعت تحت سيطرة القوات الإسرائيلية، والقرية اليوم هي عبارة عن بقايا منازل مهجورة، بعض المنازل رممت وسكنت فيها عائلات يهودية، أما نبع المياه فقد تم تحويله إلى مسبح تحيط به أشجار اللوز والزيتون والتين. في عام 1987 وضع مخطط لتحويل المنطقة إلى مركز لدراسة التاريخ الطبيعي في الهواء الطلق، أما موقع الشيخ بدر فقد أزيل بشكل كامل وأقيمت مكانه مبانٍ حكومية، وأقيمت على أراضي القرية مستعمرتا "حي تفتوح" و"جبعات شاؤول"، وأصبحت اليوم ضمن حدود بلدية القدس، في عام 1945 بلغ عدد سكان القرية 2550 نسمة.

المالحة
المسافة من القدس : 5.5 كلم

تقع القرية على هضبة في الجزء الجنوبي الغربي من مدينة القدس يبلغ ارتفاعها 750 مترا، أصبحت المالحة ضاحية من ضواحي القدس، تقع عين يالو إلى الجنوب منها، معظم منازلها حجرية، وقد أقيمت في القرية مدرسة ابتدائية وعيادة طبية ومجلس بلدي، وفيها مسجد كبير هو مسجد عمر بن الخطاب، اعتمدت المالحة في اقتصادها على الزراعة البعلية وتربية المواشي، وقسم صغير من سكانها يعملون في الخدمات العامة. في يوليو/تموز 1948 احتلت القرية من قبل القوات الإسرائيلية وهجّر سكانها، وما زالت القرية قائمة كما كانت وأغلق مسجدها، أما مدرستها فمهجورة، وإلى الجنوب من القرية تم هدم جزء من المقبرة، أقيمت على أراضيها مستعمرة "مناحت"، وفيما بعد أقيم أكبر ملعب في المدينة وأكبر مركز تجاري، كما أقيمت على أراضيها محطة القطارات الجديدة وحدائق الحيوانات، في عام 1945 بلغ عدد سكانها 1410 أشخاص.

نطاف
المسافة من القدس : 17 كلم

تقع القرية على ارتفاع أربعمئة متر غرب مدينة القدس على سفح شديد الانحدار مشرفة على واد عميق متعرج يمتد من الشرق إلى الغرب، اعتمدت على الزراعة في اقتصادها وكانت تتزود بالمياه من نبع يقع غربها، وفي يونيو/حزيران 1948 سقطت القرية في قبضة القوات الإسرائيلية، ويمكننا اليوم مشاهدة بقايا منازل، وأقيمت على أراضيها مستعمرة "نتاف"، وقع معظم أراضيها في المنطقة المجردة من السلاح بين عامي 1948 و1967.

الولجة
المسافة من القدس : 8.5 كلم

تقع القرية على تلة تشرف على وادي الصرار، منازلها مبنية من الحجارة والطوب والإسمنت، يوجد فيها مسجد الأربعين ومدرسة ابتدائية، وكانت المقالع القريبة منها مصدرا لحجارة البناء المميزة لمنطقة القدس، كما تكثر في الموقع الينابيع التي تروي السكان والمزارع، ومن أهم المزروعات أشجار الزيتون. وقعت القرية في قبضة القوات الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول 1948، وفي عام 1950 أنشئت مستعمرة "عمينداف" على أراضيها، ويمكننا اليوم مشاهدة بقايا أحجار وبقايا أشجار اللوز، وأصبح موقع القرية متنزها للإسرائيليين، خلال الهدنة قسمت أراضيها إلى قسمين، قسم أزيلت مبانيه والآخر وقع تحت الإدارة الأردنية حيث أنشأت وكالة الغوث مدرسة. واليوم أقيمت قرية جديدة سميت الولجة، يقع جزء منها يقع ضمن حدود بلدية القدس والآخر يقع في منطقة الضفة الغربية، في عام 1945 بلغ عدد سكان الولجة 1650 نسمة، أما قرية الولجة الجديدة فبلغ عدد سكانها أكثر من ستمئة نسمة.