ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الثلاثاء 20/8/1425 هـ - الموافق5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
تطوير أسلوب العلاج الكيميائي لأورام السرطان

وليد الشوبكي

يقوم الأسلوب الجديد على توجيه جرعات دواء قوية للخلايا المصابة (الجزيرة)
طور فريق بحث مشترك من معهد جورجيا للتكنولوجيا وجامعة بوردو (في الولايات المتحدة) أسلوبا جديدا في العلاج الكيميائي للأورام السرطانية. ويقوم الأسلوب الجديد بتوجيه جرعات الدواء القوية إلى الخلايا المصابة فحسب، دون أن يصيب الخلايا السليمة بسوء، متفوقا بذلك على الأسلوب التقليدي الذي كان يترك آثارا صحية ونفسية ضارة على المرضى.

ورد ذلك في تقرير نشر في مجلة الجمعية الكيميائية الأميركية يوم 25 أغسطس/ آب الماضي. ويعتمد الأسلوب الجديد على استخدام نواقل متناهية الصغر لتوصيل جرعات الدواء للخلايا السرطانية بصورة موجهة. ويطلق على هذه النواقل "نانو جيلز" (Nanogels)، وهي تقاس بالنانومتر، الذي يمثل جزءا من مليار جزء من المتر.

الغثيان والقيء
التحايل على الخلايا السرطانية يتم من خلال التقاط نواقل النانو جيلز بأن تُغطى النواقل بطبقة من حمض الفوليك، وهو أحد المغذيات المضادة للأكسدة من مجموعة فيتامين "ب" المركب, ذلك لأن الخلايا السرطانية تحتوي على مستقبلات لحمض الفوليك أكثر من الخلايا السليمة، ومن ثم فإن تغطية النواقل الدقيقة بحمض الفوليك "يضلل" الخلايا السرطانية عن إدراك ما تحتويه النواقل من جرعات الدواء.

وبعد وصول النواقل بما تحمله من دواء إلى الأنسجة السرطانية، يتم توجيه الحرارة (عن طريق أحد المصادر كباعث الموجات فوق الصوتية مثلا) إلى تلك الأنسجة، فتستحث الحرارة النواقل الدقيقة لتتجمع معا، وتطلق حمولاتها الكيميائية لتقتل الخلايا السرطانية من الداخل بكفاءة ودقة.

وتم تصميم الأسلوب الجديد بحيث لا تطلق النواقل حمولاتها الدوائية إلا عندما تُستحث هذه النواقل عن طريق مصدر حراري موجه (الموجات فوق الصوتية). وأهمية ذلك أنه يمنع تدمير الخلايا السليمة التي قد تلتقط النواقل الدوائية، مما يعني أنه حتى لو التقطت خلايا أحد الأنسجة السليمة كريّات "نانوجيلز" حاملة الدواء فإنها لن تتأثر طالما لم يتم توجيه الحرارة إليها.

وعند القضاء على الخلايا السرطانية وحدها دون الخلايا السليمة، سيفقد العلاج الكيميائي للأورام السرطانية العديد من آثاره السلبية المتكررة مثل الغثيان والقيء وتساقط الشعر والقلق والتوتر ونقص عدد خلايا الدم الحمراء. وكذلك سيؤدي الأسلوب الجديد إلى استعمال جرعات أقل من العلاج الكيميائي، ولكن أفضل توجيها ومن ثم أعلى كفاءة.

ــــــــــــــــــ
الجزيرة نت

المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

وضع خطة جديدة لمكافحة السرطان
الفحص الإشعاعي لكامل الجسم يزيد مخاطر الوفاة بالسرطان
تشخيص سرطان المبيض بواسطة بروتينات الدم
اختبار سريع لاكتشاف انتشار سرطان الجلد
السمنة وراء تسعة أنواع من السرطان
الحجاج أدوا مناسك يوم الحج الأكبر
شهيد وجرحى بقصف للاحتلال على غزة
غارة قندز تطيح بوزير ألماني
الذرية توبخ إيران بشأن قم
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)