 |
| انفجار وسط بغداد خلف معظم ضحايا هجمات يوم أمس (الفرنسية) |
شهدت مناطق متفرقة من العراق تصاعدا في موجة الهجمات الدامية لليوم الثالث على التوالي وحصدت 70 قتيلا أمس في بغداد وبعقوبة والرمادي ليرتفع بذلك عدد القتلى خلال 72 ساعة إلى أكثر من 200 قتيل ومئات الجرحى.
وهزت انفجارات قوية في وقت متأخر من الليلة الماضية المنطقة الخضراء في بغداد التي يوجد بها مقر الحكومة العراقية المؤقتة والسفارة الأميركية دون معرفة أسبابها.
وسبق ذلك مقتل عشرة أشخاص وإصابة 32 آخرين بجروح في مواجهات وقعت بين القوات الأميركية ومسلحين عراقيين في مدينة الرمادي غرب بغداد. وتواصلت الاشتباكات بين الجانبين حتى وقت متأخر من مساء أمس.
وقالت مصادر طبية إن نقل الضحايا توقف تماما خلال الاشتباكات بسبب شدة القصف وتوقعت ارتفاع عدد الضحايا. وأشارت إلى أن تعزيزات أميركية مدرعة دخلت إلى مركز المدينة وانتشرت في الشوارع القريبة من دائرة صحة الأنبار.
وتأتي هذه الاشتباكات بعد ساعات من مقتل 47 شخصا وإصابة 114 بجروح في انفجار سيارة مفخخة أمام المقر العام للشرطة وسط بغداد. تبعها هجوم مسلح تعرضت له حافلة تقل عناصر من الشرطة وسط مدينة بعقوبة شمال شرق العاصمة مما أدى إلى مقتل 13 شخصا هم 12 شرطيا وسائق الحافلة المدني.
وقد تبنت جماعة تطلق على نفسها اسم التوحيد والجهاد التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي هجومي بعقوبة وبغداد.
وفي تطور آخر رفعت القوات الأميركية حصارها المفروض على مدينة تلعفر شمالي العراق بعد المجازر التي ارتكبتها القوات الأميركية في المدينة، حيث أسفرت عمليات قصف وقعت الخميس الماضي عن مقتل أكثر من 50 شخصا وإصابة مائة آخرين.

 |
| تدهور الوضع الأمني دفع واشنطن ولندن لتجديد دعمهما لعلاوي (الفرنسية) |
دعم علاويوقد دفع تدهور الوضع الأمني في العراق الرئيس الأميركي للتأكيد مجددا بأن الانتخابات في هذا البلد ستجرى في موعدها المقرر.
وقال بوش في خطاب ألقاه في غرينوود فيلاج في ولاية كولورادو غربي البلاد إن هناك رئيس وزراء قويا في العراق ومجلسا وطنيا وانتخابات متوقعة في يناير/كانون الثاني المقبل.
وبدوره جدد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير دعمه لنظيره العراقي إياد علاوي عقب سلسة الهجمات التي وقعت بالعراق في الساعات الماضية، بحسب ما أعلن متحدث في مقر الحكومة البريطانية.
وقال المتحدث البريطاني نقلا عن بلير إن علاوي -الذي يدير الحكومة العراقية ويدير الرد على ما سماها الهجمات الإرهابية- أعلن أنه مصمم على أن "الإرهابيين لن يقوضوا الانتقال إلى الديمقراطية, وهو موقف يلقى التأييد تماما".
