رفضت باكستان زعما لمسؤولي مكافحة الإرهاب الأميركيين قالوا فيه إن واشنطن وحلفاءها يضيقون الخناق على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
جاء ذلك ردا على تصريحات نسبت الأحد الماضي لكوفر بلاك منسق الخارجية الأميركية لما يسمى مكافحة الإرهاب، أكد فيها أن الولايات المتحدة وحلفاءها وضعوا بن لادن في موقف دفاع ما يزيد من فرص إلقاء القبض عليه قريبا.
ولكن وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد وصف تلك التصريحات بأنها سياسية، مؤكدا أن إسلام آباد ليس لديها معلومات عن هذه التوقعات.
وجاءت تصريحات بلاك عقب إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش أن معظم زعماء القاعدة المعروفين اعتقلوا أو قُتلوا.
وتشن السلطات الباكستانية منذ يوليو/ تموز الماضي حملات لاعتقال المشتبه في أنهم من عناصر القاعدة تم خلالها القبض على العشرات. وذكرت إسلام آباد أن الاعترافات التي أدلى بها بعض المعتقلين خاصة خبير الحاسوب محمد نعيم نور خان كشفت خططا لشن هجمات ضد الولايات المتحدة وبريطانيا.
ويقلل المسؤولون الباكستانيون من شأن معلومات تحدثت عن تضييق الخناق على بن لادن ومساعده أيمن الظواهري، مؤكدين أن مكانهما لا يزال لغزا. وترددت أنباء أن الرجلين ربما يكونان مختبئين بالمنطقة الجبلية الواقعة على الحدود بين باكستان وأفغانستان.