ذكر الجيش الأميركي اليوم الخميس أن أحد جنوده قتل وجرح ثلاثة آخرون في انفجار قنبلة شمال غرب العاصمة العراقية بغداد.
وأوضح بيان عسركي أن مدنيا جرح أيضا في الانفجار الذي وقع عصر أمس الأربعاء. على الصعيد نفسه أعلنت وزارة الدفاع البولندية مقتل جندي بولندي وجرح أربعة آخرين في انفجار قنبلة بالعراق الليلة الماضية.
كما شهد أمس إصابة عشرة جنود أميركيين بجروح إثر هجوم شنه مسلحون على معسكرين للقوات الأميركية في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار, حسبما أفادت متحدثة أميركية.
وذكرت المتحدثة في وقت لاحق أن طائرتين أميركيتين تحطمتا وأن طيارا واحدا أصيب بجروح من جراء المواجهات في الرمادي.
وفي الفلوجة غرب بغداد قتل أربعة من عناصر الشرطة العراقية وجرح آخر إثر انفجار عبوة ناسفة فوق جسر الحبانية استهدفت دوريتهم عندما كانت تسير وراء دورية تابعة للجيش الأميركي.
وكان مصدر طبي في بغداد أعلن مقتل عراقيين وإصابة سبعة آخرين في منطقة الرحمانية شمال العاصمة، إثر سقوط قذيفة صاروخية على حي سكني. وقد طوقت القوات الأميركية المنطقة بحثا عن منفذي الهجوم.
وشهدت قرية اللج القريبة من مدينة الصويرة جنوب بغداد مواجهات عنيفة بين قوات أمن عراقية ومجموعة مسلحة نتج عنها مقتل خمسة من أفراد الشرطة وإصابة عدد آخر.
من جهة أخرى أعلنت وزارة الصحة العراقية اليوم الخميس حصيلة جديدة لعدد القتلى في انفجار بعقوبة أمس تمثلت في 70 قتيلا و56 جريحا. وكانت مصادر طبية رجحت أن يرتفع عدد قتلى الانفجار إلى أكثر من ذلك نظرا لخطورة حالة المصابين.
الرهائن الأجانب
وفي ضوء إعلان جماعة مسلحة في العراق تطلق على نفسها "الجيش الإسلامي" إعدام رهينتين باكستانيين كانت قد اختطفتهما, أكد القائم بالأعمال الباكستاني في بغداد اليوم قتل هذين الرهينتين.
وفي إسلام آباد أدانت وزارة الخارجية الباكستانية مقتل الرهينتين واعتبرته جريمة ضد البشرية جمعاء.
وكانت الجماعة وزعت شريطا مصورا تظهر فيه جثتي الرهينتين اللذين كانا يعملان لدى شركة كويتية تزود القوات الأميركية في العراق بالمواد الغذائية, بعد مقتلهما. وقالت الجماعة إنها أطلقت سراح سائق عراقي بعدما اتضح أنه مغرر به و"أعلن توبته".
وأعلنت جماعة مسلحة اختطاف صومالي يعمل سائقا هددت بإعدامه ما لم توقف الشركة الكويتية التي يعملها بها نشاطها في العراق.
ومن جانبها أكدت الحكومة الأردنية أنها تجري تحقيقات للتأكد من صحة أنباء حول اختطاف أربعة أردنيين آخرين في العراق. وطالب عضو البرلمان الأردني محمد أبو هديب بإطلاق سراح الرهائن الأردنيين.
وفي بلغاريا أعلن مصدر رسمي أن الحزب الاشتراكي البلغاري المعارض رفع مذكرة إلى البرلمان تطالب بالانسحاب "التدريجي" للكتيبة البلغارية بالعراق في موعد أقصاه يناير/كانون الثاني 2005.
قوات عربية
وفي تطور آخر أعلنت مصادر في الجامعة العربية بالقاهرة أن اللجنة الثلاثية العربية حول العراق ستعقد اليوم في تونس اجتماعا على المستوى الوزاري أدرجت على جدول أعماله مسألة إرسال قوات عربية إلى بغداد لحماية بعثة الأمم المتحدة.
وسيعقد الاجتماع بمشاركة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ووزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري.
وقال مصدر عربي إن وزراء الخارجية سيدرسون الوضع الأمني في العراق وإعادة إعمار هذا البلد بعد 16 شهرا من الاحتلال الأميركي.
غير أن مصر جددت رفضها المشاركة في قوة دولية لحماية البعثة الأممية في بغداد. وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إن هذه القوة ستكون دولية تحت قيادة الأمم المتحدة وليست عربية أو إسلامية.