توصل باحثون إلى أن عقار (أفانديا) لعلاج داء السكري يمكن أن يساعد في تقليل آثار جانبية خطيرة لأدوية مرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز.
وقال الباحثون في تقرير نشر في دورية (حوليات الطب الباطني) إن هذا العقار يمكن أن يساعد في الاختلال الذي يحدث في إعادة توزيع الدهون بالجسم عندما يتناول المرضى مزيجا بعينة من العقاقير لمعالجة الإيدز، كما أنه يقلل حدوث التغيرات المماثلة لأعراض داء السكري أثناء عملية الإيض التي توفر الطاقة اللازمة للعمليات الحيوية بالجسم.
وأوضح الباحثون في مستشفى ماساتشوستس العام وكلية طب هارفارد أن جرعات يومية من هارفارد ساعدت المر ضى في التعامل بشكل أفضل مع الأنسولين الذي يفرزه الجسم.
وقد أجريت الدراسة على 27 مريضا حصلوا بشكل عشوائي على عقار أفانديا أو عقار وهمي لمدة ثلاث أشهر، وحدث تحسن بنسبة 20% لدى من استخدموا أفانديا بشأن مستوى الحساسية تجاه الأنسولين وهو مقياس لخطر الإصابة بداء السكري.
وقالت الدكتورة كولين هاديجان التي قادت أعمال الفريق "تمكنا من توضيح أن هذه النوعية من العقاقير يمكن أن تبطئ أو توقف فقدان الدهون لدى المرضى ممن يعانون من نقص الدهون، لكن ما زال هناك الكثير من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابة بشأن السلامة قبل أن يمكن تطبيق هذه النتائج على نطاق واسع".
يذكر أنه يمكن لخليط من أدوية معالجة الإيدز -يعرف باسم العلاج الشديد الفاعلية في كبح فيروس (أتش أي في) المسبب للمرض -المساعدة على الإبقاء على حياة المرضى بهذا الفيروس القاتل. لكنه يسفر عن أعراض جانبية شديدة منها تغيرات في توزيع الدهون داخل الجسم.