أفاد استطلاع للرأي أعدته مؤسسة غالوب لحساب شبكة (CNN)، وصحيفة (U S A TODAY) ونشرت نتائجه أمس أن شعبية الرئيس الأميركي جورج بوش في أدنى مستوياتها منذ بداية رئاسته، وذلك بعد فضيحة سجن أبوغريب والحصيلة الكبيرة للقتلى في أوساط الجنود الأميركيين بالعراق الشهر الماضي.
حيث عبر 46% فقط من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع في الفترة من 7 إلى 9 مايو/ أيار الحالي عن ارتياحهم لأداء الرئيس مقابل 49%، خلال الاستطلاع الأخير للرأي الذي نشرت نتاجه الخميس الماضي وتضمن واحدة من أسوأ نتائج الاستطلاعات حتى الآن لشعبية بوش منذ وصوله البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني 2001.
وبعد الكشف عن فضيحة سجن أبوغريب والخسائر الكبيرة في صفوف الجنود الأميركيين, تدنى عدد الذين يعتبرون أن الحرب كانت محقة إلى 44% وهذا يعتبر أيضا أدنى مستوى حتى الآن.
وفي السباق إلى الانتخابات الرئاسية في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني, يتخطى الرئيس الجمهوري منافسه الديمقراطي جون كيري بنقطة واحدة بحصوله على 48% مقابل 47%.
وإذا ما استبعد المرشح المستقل رالف نادر, فإن بوش يمكن أن يحصل على 47% من أصوات الناخبين مقابل 45% لكيري.
وردا على سؤال عن اجتياح العراق, قال 54% إنه خطأ, واعتبر 41% أن بوش قام بالخطوة الصحيحة.
ومن جهة أخرى ينقسم الأميركيون حول وزير الدفاع دونالد رمسفيلد, إذ يعتبر 46% أنه يقوم بعمله على ما يرام, فيما ينتقده 45%. ويعتقد أقل من الثلث أن عليه الاستقالة في إطار فضيحة المعتقلين.