ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأربعاء 9/2/1425 هـ - الموافق31/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
القمة المؤجلة والصراع بين محوري المشرق والمغرب

حسن الأشموري

يقول بعض الأكاديميين إن القمة العربية التي فشل عقدها بتونس في شهر مارس/آذار الجاري أوشكت أن تدخل الجامعة العربية والزعماء العرب المختلفين أصلا والمتفقين أحيانا، في نفق جديد عبر صراع مشرقي مغربي بشأن أحقية من يملك استضافة القمة القادمة حيث تشهد عواصم هذه البلدان نشاطا وتكتلات للبحث في أماكن عقدها.

فقد بدا على الفور أن القاهرة والرياض ومن ورائهما دمشق ومملكة البحرين رئيسة الدورة الحالية للقمة، قد أخذتا زمام المبادرة عبر اتصالات ولقاءات كثيفة بقصد حل الإشكالية.

وشهدت العاصمة السعودية الرياض خلال اليومين الماضيين نشاطا سياسيا مكثفا متوازيا مع نشاط آخر في العاصمة المصرية حيث وصل وزير خارجية سوريا فاروق الشرع إليهما لتبني الخط السعودي المصري في الموقف من مستقبل القمة.

وترى صحف سعودية أن هناك دولا هامشية في الفعل السياسي العربي ليس بمقدورها القيام بأي دور سياسي إما لوضعها الاقتصادي أو الجغرافي.

وقد أشارت إلى ذلك صحيفة الرياض الرسمية في عددها الصادر يوم السبت الماضي حيث شددت في حديثها على أن هناك فرقا بين الدول العربية من ناحية القوة والضعف والصغر والكبر، ودعت إلى أن تتولى مصر والسعودية قيادة الجامعة العربية تماثلا مع قيادة فرنسا وألمانيا للاتحاد الأوروبي.

ورغم محاولات بعض الدول العربية ركوب موجة إزالة سوء ماحدث في تونس كاليمن والسودان وقطر وعمان فإن مصر والسعودية وسوريا، حسب مراقبين "تمحورت حول نفسها في ظل تغييب الآخرين"، حيث استمر الجدل في اليومين الماضيين حول ما يمكن القيام به من جانب هذه الدول الثلاث.

وفي هذا السياق أكد أحمد ماهر وزير الخارجية المصري أن القمة لا يمكن أن تنعقد مجددا في تونس إلا إذا وافقت غالبية الدول العربية على ذلك مشكلا بذلك مرارة جديدة لدى دول وشعوب المغرب العربي.

ومن الجانب الآخر يبدو أن دول المغرب قد تركت المجال للملكة المغربية في شرح مجمل مواقفها.

وكانت ردة فعل وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى أمس الثلاثاء قوية وواضحة ردا على موقف ماهر مما يشير إلى أن الخلاف لم يعد في مكان القمة ولكنه خلاف بين دول هذا المثلث وبين دول المغرب العربي حيث قال "إنه لا يمكن نقل مكان عقد القمة العربية إذا لم تتنازل تونس عن حقها في عقدها على أرضها".

وشدد القول إن بلاده وهي إحدى دول المغرب الكبيرة لا ترى صراحة أن تنقل القمة إلى مكان آخر مصطدما بالموقفين المصري والسعودي. وأيدت ليبيا عقد القمة مجددا في تونس، رغم أن طرابلس، حسب مواقفها المعلنة لم تعد تهتم بمؤسسة الجامعة العربية.

وفيما يخص مواقف الدول الأخرى فقد أعلنت سلطنة عمان على لسان وزير خارجيتها يوسف بن علوي أحقية تونس في تعليق القمة العربية. في حين كان الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر واحدا من الزعماء القلائل الذين أجروا اتصالا مع الرئيس التونسي للاطلاع على حقيقة ماحدث.

ويبقى السؤال عن محوري المشرق والمغرب مرهونا بنتائج لقاءات شرم الشيخ وبموقف تونس من قضية القمة ومكان انعقادها.

__________________
الجزيرة نت

المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

زعماء عرب يجتمعون بمصر لحسم موعد القمة
مصر تنتقد تونس وتحتضن قمة مصغرة غدا
واشنطن الغائب الحاضر في قمة تونس المؤجلة
أسف وعدم اكتراث في الشارع العربي لإلغاء قمة تونس
إلغاء القمة "لغز" قد يطيح بالجامعة العربية
تداعيات تأجيل انعقاد القمة العربية
رأي الشارع التونسي في قرار تأجيل القمة العربية
القسام تنفي اتفاقا بوقف الصواريخ
برلمان العراق لم يحسم نقض الهاشمي
مبارك لبيريز: القدس مشكلة كل مسلم
مسؤول بفتح: السلطة الفلسطينية عبء
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)