قتل عشرة أشخاص -ثمانية ألبان وصربيان- وأصيب أكثر من 250 آخرين بجروح اليوم الأربعاء في كوسوفسكا ميتروفيتشا في شمال كوسوفو حيث وقعت صدامات عنيفة بين الألبان والصرب.
وتقول مصادر طبية تابعة للأمم المتحدة أن 20 جريحا يوجدون في حالة خطرة وأنهم نقلوا إلى مستشفى بمدينة بريشتينا.
وقال متحدث باسم قوة السلام المتعددة الجنسيات (كفور) اثناسيوس زورمباس إن أحد عشر جنديا فرنسيا جرحوا كذلك بينهم ثلاثة في حالة خطرة.
وجاءت هذه المواجهات بعد غرق ثلاثة أطفال ألبان أمس الثلاثاء, قالت صحف ألبانية إنه تم إلقاؤهم في نهر إيبار الذي يمر في وسط كوسوفسكا ميتروفيتشا. ولا يزال التحقيق جاريا في ملابسات هذه المواجهات.
وقد استمر إطلاق النار في مدينة متروفيتشا المقسمة عرقيا نحو ساعتين بعد أن تدخلت شرطة مكافحة الشغب البولندية التابعة لقوة الأمم المتحدة بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي في محاولة لتفريق المحتجين.
وقد أغلقت مركبات مدرعة تابعة لشرطة الأمم المتحدة مدخل الجسر الرئيسي الذي يفصل بين القطاعين وشكلت قوات حفظ السلام التي يقودها حلف شمال الأطلسي حاجزا للفصل بين الألبان والصرب الذين احتشدوا في منطقة أخرى بالمدينة.
يذكر أن إقليم كوسوفو تحت حكم الأمم المتحدة وحماية قوات حفظ سلام تابعة لحلف شمال الأطلسي منذ أن قصف الحلف صربيا أثناء انتفاضة ألبانية بهدف وقف القمع الصربي لألبان كوسوفو الساعين للاستقلال.
وبعد نحو خمس سنوات ظلت أجزاء من كوسوفو قنابل عرقية موقوتة قابلة للاشتعال في أي لحظة دون أي أثر فيها للمصالحة التي سعت جهات دولية لتدعيمها.