أعلن مصدر رسمي أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة سيخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في الثامن من أبريل/نيسان المقبل وأنه سيعلن ذلك رسميا الأحد القادم في العاصمة الجزائرية.
جاء ذلك في بيان صدر أمس الأربعاء عن اللجنة المكلفة تنظيم الحفل الرسمي الذي سيعلن خلاله بوتفليقة ترشحه.
وبالمقابل أكد الأمين العالم لجبهة التحرير الوطني علي بن فليس اليوم في العاصمة الجزائرية ترشيحه للانتخابات الرئاسية. وتعهد بن فليس أمام مجموعة من مناصريه بالدفاع عن "قيم العدالة والقانون" وكذلك "الديمقراطية والتعددية الحزبية" في الجزائر.
يشار إلى أن جبهة التحرير انشقت إلى تيارين متناحرين يدعم الأول أمينها العام علي بن فليس، رئيس الحكومة سابقا, الذي يتنافس في الانتخابات الرئاسية، بينما يدعم الثاني بوتفليقة ويقوده وزير الخارجية عبد العزيز بلخادم.
ويحدد الدستور الجزائري عدد الولايات الرئاسية باثنتين خمس سنوات لكل واحدة.
وقد عزز بوتفليقة فرص فوزه في الانتخابات القادمة بعد توقيع ثلاثة أحزاب ميثاق تحالف سياسي لدعم إعادة انتخابه. ويضم الميثاق كل من التجمع الوطني الديمقراطي بزعامة رئيس الحكومة أحمد أويحيى وحركة مجتمع السلم ذات التوجهات الإسلامية بزعامة بوقرة سلطاني وجناح من حركة التحرير الوطني يتزعمه بلخادم.
وقالت الأطراف الثلاثة الممثلة في الحكومة إنها ستسعى من خلال هذا الاتفاق إلى تحويل الحكومة الائتلافية إلى تحالف انتخابي لدعم ترشيح بوتفليقة إلى الانتخابات المقبلة.
وعلاوة على بن فليس سيواجه الرئيس المرشح خصوما مثل الأمين العام لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (العلماني المعارض) سعيد سعدي ورئيس الحزب الإسلامي المتشدد حركة الإصلاح الوطني عبد الله جاب الله.
وقد انتخب بوتفليقة يوم 15 أبريل/ نيسان 1999 بأكثر من 74% من أصوات الناخبين بعد أن انسحب المرشحون الستة الآخرون قبل الاقتراع احتجاجا على عملية تزوير مبيتة. 