أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها عينت محامين عسكريين للدفاع عن معتقلين جديدين في غوانتانامو هما يمني وسوداني سيحاكمان قريبا أمام محاكم عسكرية.
وأوضح البنتاغون في بيان أن المتهمين اليمني علي حمزة أحمد سليمان البهلول والسوداني إبراهيم أحمد محمود القوسي هما ضمن المجموعة الأولى من عشرة معتقلين أمر الرئيس بوش في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بإحالتهم إلى المحاكم، غير أن موعدا لم يحدد للمحاكمة.
يذكر أنه سمح حتى الآن فقط لمعتقلين في غوانتانامو هما الأسترالي ديفد هيكس واليمني سليم أحمد حمدان بالحصول على محام عسكري منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وأعاد الرئيس بوش العمل بنظام المحاكم أو اللجان العسكرية الذي كان معمولا به في الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية, إثر هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001 لمحاكمة من تصفهم واشنطن بالإرهابيين.
ويفترض أن تكون جلسات الاستماع في إطار هذه اللجان العسكرية مغلقة خلال تقديم وثائق مصنفة سرية حسب ما أفاد خبراء قانون.
وقد أدانت منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان ومحامون هذه المحاكم معتبرين أنها لن تكون قادرة على إصدار أحكام عادلة.
ويحتفظ البنتاغون بالسيطرة الكاملة على هذه الإجراءات التي لن تكون خاضعة لأي إشراف قضائي مستقل. كذلك تحتفظ الحكومة الأميركية بحق مراقبة كل الاتصالات بين المعتقلين ومحاميهم.
من جهة أخرى وزع البنتاغون الجمعة على محطات التلفزيون الأميركية شريط فيديو يتضمن مشاهد لمعتقلين في غوانتانامو وهم يمارسون رياضة كرة القدم في ملعب محاط بأسلاك شائكة أو خلال تأديتهم الصلاة. ولم تظهر وجوه المعتقلين بتاتا في هذه المشاهد. 