توقع الحكومة السودانية ومتمردو الجيش الشعبي لتحرير السودان في وقت لاحق اليوم في كينيا اتفاق تقاسم الثروة. وقال وسيط السلام الكيني لازاروس سومبيو إن حفلا رسميا سيقام للتوقيع الرسمي.
وتم التوصل لاتفاق تقاسم الثروة الذي ينص على تقسيم عائدات النفط مناصفة بين حكومة الخرطوم والمتمردين خلال المحادثات في كينيا في ساعة متأخرة من مساء الاثنين, لينهي بذلك أطول حرب أهلية في أفريقيا تتفق مصادر سودانية عديدة على أنها أودت بحياة مليوني نسمة وشردت أربعة ملايين.
وترك الاتفاق موضوعين آخرين لتسويتهما قبل توقيع اتفاق سلام نهائي هما تقاسم السلطة ووضع ثلاث مناطق متنازع عليها.
ويقول الخبراء إن إنتاج النفط في السودان يتوقع أن يرتفع إلى 450 ألف برميل يوميا بحلول عام 2005 وإن هناك فرصة لأن يصل إلى 800 ألف برميل يوميا في عام 2010 على أن يواصل السودان اجتذاب المستثمرين الأجانب في قطاع الطاقة الذي يقتصر حاليا على شركات صينية وهندية.
وتخلت شركات نفط غربية عن عملياتها في جنوب السودان إثر اتهامات من جماعات حقوقية بأن حكومة الخرطوم تستخدم عائدات النفط في تمويل هجمات على المدنيين في الجنوب.
ومارست الولايات المتحدة ضغوطا على طرفي المفاوضات من أجل التوصل لاتفاق على أمل تغيير العلاقات مع الدولة المنتجة للنفط.