تعقد أحزاب المعارضة المصرية تجمعا في الرابع والعشرين من الشهر الجاري للمطالبة بإصلاحات سياسية جذرية.
وقال المتحدث باسم لجنة الدفاع عن الديمقراطية حسين عبد الرازق إن المؤتمر كان من المفترض أن يعقد في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أمام قصر عابدين بوسط القاهرة بمشاركة أحزاب المعارضة ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان لكن السلطات منعته لأسباب أمنية.
وأضاف أنه تقرر بدلا من ذلك عقد المؤتمر في ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية وسيتوجه وفد من عشرة أشخاص لتقديم عريضة بمطالب المعارضة إلى السلطات المصرية.
وتطالب المعارضة في العريضة التي وقعتها إلى جانب منظمات غير حكومية وألف شخصية عامة بإصلاح دستوري يقصر مدة الرئاسة على ولايتين فقط.
كما تطالب بأن يتم انتخاب رئيس الجمهورية بالاقتراع المباشر بين عدة مرشحين وليس باستفتاء على شخص واحد. وتدعو المعارضة كذلك إلى وقف العمل بقانون الطوارئ الساري في مصر منذ عام 1981 وبإلغاء القيود على تشكيل الأحزاب السياسية وعلى حرية الصحافة.
وتنظم المؤتمر أحزاب التجمع والناصري والوفد وست منظمات غير حكومية من بينها المنظمة المصرية لحقوق الإنسان.
ويأتي تنظيم المؤتمر بعد أن أطلق الحزب الوطني الحاكم في مصر حوارا وطنيا مع أحزاب المعارضة بشأن الإصلاح السياسي. واستبعدت الحكومة من هذا الحوار جماعة الإخوان المسلمين باعتبارها محظورة قانونا.